توقع بنك ستاندرد تشارترد أن يصل سعر الذهب إلى 5100 دولار للأونصة بحلول منتصف عام 2027، ضمن رؤية إيجابية ممتدة للأسواق العالمية، في وقت يواصل فيه المعدن النفيس جذب اهتمام المستثمرين كأداة رئيسية للتحوط وتنويع المحافظ الاستثمارية.
وأوضح البنك أن النظرة العامة للأسواق ما زالت تميل إلى الإيجابية، إلا أنه أشار إلى أن المكاسب السهلة التي تحققت خلال النصف الأول من العام قد انتهت، وأن المرحلة المقبلة ستتطلب عوامل دعم أقوى للحفاظ على الزخم الصاعد في الأصول المالية.
ويأتي توقع ارتفاع سعر الذهب إلى مستوى 5100 دولار كأحد أبرز عناصر التقرير، حيث اعتبر البنك أن الذهب لا يُنظر إليه فقط كأصل تحوطي، بل كخيار استراتيجي طويل الأجل ضمن تخصيصات المحافظ الاستثمارية، ما يعكس تحولًا في طبيعة الطلب عليه من تكتيكي إلى هيكلي.
وأشار بنك ستاندرد تشارترد إلى أن هذا المسار الصاعد المحتمل في أسعار الذهب يرتبط بسيناريوهات أوسع للأسواق العالمية، تشمل استمرار تدفق السيولة وتغيرات في شهية المخاطرة لدى المستثمرين خلال السنوات المقبلة.
وفي سياق متصل، أشار البنك إلى أن الأسواق المالية قد تشهد تباينًا في الأداء بين فئات الأصول المختلفة، مع استمرار جاذبية بعض أدوات الاستثمار مقارنة بغيرها، في ظل توقعات بمرحلة أكثر تعقيدًا من حيث العوائد مقارنة بالنصف الأول من العام.
وأكد التقرير أن مسار سعر الذهب خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بعوامل متعددة، من بينها توجهات السياسات النقدية العالمية، ومستويات المخاطر في الأسواق، إضافة إلى الطلب الاستثماري طويل الأجل على المعدن النفيس.
واختتم بنك ستاندرد تشارترد توقعاته بالإشارة إلى أن السيناريو العام للأسواق لا يزال يدعم الأصول عالية الجودة، مع بقاء الذهب في صدارة الأدوات الاستثمارية المفضلة لدى البنك على المدى المتوسط والطويل.


التعليقات