انتقل إلى المحتوى
✔ مرخص من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
النشرة البريدية
بنوك خارجية

موعد الاجتماع الثالث للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في 2026 لتحديد أسعار الفائدة

الرابط المختصر

يترقب المستثمرون حول العالم اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الثالث خلال عام 2026، في ظل حالة من الترقب بشأن مستقبل أسعار الفائدة واتجاهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

ومن المنتظر أن تعقد اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة اجتماعها الثالث هذا العام يومي 28 و29 أبريل، وسط توقعات بأن تصدر اللجنة قرارها بشأن أسعار الفائدة في ختام الاجتماع يوم 29 أبريل، بتثبيت الفائدة في ضوء تطورات معدلات التضخم وأداء الاقتصاد الأمريكي.

ويحظى هذا الاجتماع بأهمية خاصة، كونه يأتي في توقيت حساس تشهده الأسواق العالمية، مع استمرار الضغوط التضخمية في بعض القطاعات، إلى جانب مؤشرات على تباطؤ نسبي في النمو الاقتصادي، ما يضع صناع القرار أمام معادلة معقدة بين كبح التضخم ودعم النشاط الاقتصادي.

تفاصيل آخر اجتماع لـ الفيدرالي الأمريكي 

أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يوم 18 مارس الماضي، على سعر الفائدة الرئيسي لليلة واحدة دون تغيير في نطاق يتراوح بين 3.50% و3.75%، مشيراً إلى أن تداعيات التطورات الجارية في منطقة الشرق الأوسط على الاقتصاد الأمريكي لا تزال “غير مؤكدة”.

وجاء قرار التثبيت بأغلبية 11 صوتاً مقابل صوت واحد معارض؛ حيث طالب عضو المجلس ستيفن ميران بخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.

تأثير قرارات الفيدرالي على حركة الأسواق العالمية

وتؤثر قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشكل مباشر على حركة الأسواق العالمية، حيث ينعكس أي تغيير في أسعار الفائدة على قوة الدولار، وأسعار الذهب، وتدفقات رؤوس الأموال نحو الأسواق الناشئة، بما في ذلك الاقتصاد المصري.

ويرى محللون أن أي توجه نحو تثبيت الفائدة قد يمنح الأسواق قدرًا من الاستقرار، بينما قد يؤدي رفعها إلى زيادة الضغوط على العملات والأسواق الناشئة، في حين أن خفض الفائدة – إن حدث – قد يدعم شهية المخاطرة ويعزز تدفقات الاستثمار.

كما يترقب المستثمرون تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي عقب الاجتماع، والتي غالبًا ما تحمل إشارات مهمة بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية، وتوقعات البنك المركزي الأمريكي بشأن التضخم وأسواق العمل.

في النهاية، يبقى اجتماع أبريل أحد المحطات الرئيسية في رسم ملامح السياسة النقدية العالمية خلال 2026، لما له من تأثيرات واسعة تمتد إلى مختلف الاقتصادات والأسواق حول العالم.

مرشح ترامب لرئاسة الفيدرالي

تعهّد مرشح ترامب لرئاسة الفيدرالي، كيفن وارش، بالتصرف باستقلالية في حال تأكيد تعيينه رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، رافضاً مخاوف الديمقراطيين من أن يكون “دمية” بيد الرئيس دونالد ترامب، الذي يطالب باستمرار بخفض أسعار الفائدة.

وخلال شهادته أمام لجنة البنوك في مجلس الشيوخ يوم الثلاثاء، دعا وارش إلى سلسلة تغييرات في طريقة اتخاذ البنك المركزي الأمريكي قراراته، بما في ذلك إطار جديد للتعامل مع التضخم المستمر، وآلية جديدة للتواصل مع الجمهور. لكنه لم يقدم تفاصيل كافية، وتجنب الإجابة عن أسئلة تتعلق بمسار أسعار الفائدة على الأجل القريب.

كما شدد على أن الرئيس لم يطلب منه مطلقاً الالتزام بأي قرار محدد بشأن الفائدة.

ةقال وارش، رداً على أسئلة الديمقراطيين بشأن كيفية تعامله مع ضغوط ترامب: “الرئيس رشحني لهذا المنصب، وسأكون جهة مستقلة إذا تم تأكيدي رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي”.

وفي كلمتها الافتتاحية، قالت السيناتور إليزابيث وارن، أكبر الديمقراطيين في اللجنة، إن وارش سيكون “أداة” لترامب داخل الفيدرالي.

واعتُبرت قدرة وارش على إرضاء البيت الأبيض مع الحفاظ على مصداقيته بشأن التضخم أمام المستثمرين اختباراً رئيسياً له قبل جلسة الاستماع. وكان ترامب قال صباح الثلاثاء إنه سيشعر بخيبة أمل إذا لم يخفض وارش الفائدة فور توليه المنصب.

مواعيد اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي المتبقية في 2026 لتحديد أسعار الفائدة

– الاجتماع الثالث في 28-29 أبريل 2026.

– الاجتماع الرابع في 16-17 يونيو 2026.

– الاجتماع الخامس في 28-29 يوليو 2026.

– الاجتماع السادس يومي 15-16 سبتمبر 2026.

– الاجتماع السابع في 27-28 أكتوبر 2026.

– الاجتماع الثامن والأخير يومي 8-9 ديسمبر 2026.

شارك برأيك

لو معاك مبلغ إضافي حاليًا.. هتختار تعمل بيه إيه؟

لو معاك مبلغ إضافي حاليًا.. هتختار تعمل بيه إيه؟

مقالات مقترحة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *