يبدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، اجتماعه الذي يستمر يومين لحسم أسعار الفائدة، وسط توقعات واسعة بالإبقاء عليها دون تغيير، مع ترقب الأسواق إشارات بشأن مستقبل السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
ويأتي الاجتماع في ظل استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع تكاليف المعيشة والاقتراض، إلى جانب تساؤلات بشأن استقلالية رئيس المجلس كيفين وارش عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
5 ملفات تحسم اتجاه الفيدرالي
1- أسعار الفائدة: تتراجع احتمالات رفع الفائدة خلال اجتماع أكتوبر، بينما تترقب الأسواق أي إشارات بشأن القرار المقبل في ديسمبر.
2- التضخم: استمرار ارتفاع الأسعار فوق مستهدف الفيدرالي البالغ 2%، إلى جانب زيادة تكاليف الوقود والنقل، يضع البنك المركزي أمام تحديات إضافية.
3- استقلالية القرار: تتابع الأسواق مدى قدرة رئيس الفيدرالي على اتخاذ قرارات السياسة النقدية بعيدًا عن ضغوط البيت الأبيض المطالب بخفض الفائدة.
4- سوق الإسكان: بلغ متوسط الفائدة على القروض العقارية لمدة 30 عامًا 7.32% الأسبوع الماضي، مقارنة بأقل قليلًا من 6.2% قبل عام، ما يزيد أعباء شراء المنازل على الأسر الأمريكية.
5- انقسامات داخل اللجنة: تترقب الأسواق احتمال ظهور أصوات معارضة لقرار تثبيت الفائدة، بما قد يكشف عن وجود توجه داخل اللجنة نحو تشديد السياسة النقدية.
ماذا تعني قرارات الفيدرالي للأسواق؟
لا يتوقف تأثير الاجتماع عند قرار الفائدة، بل يمتد إلى تصريحات رئيس المجلس بشأن التضخم والقرارات المقبلة، وهي إشارات قد تؤثر في تحركات الدولار وعوائد السندات والأسواق العالمية.
وبينما ترجح التوقعات تثبيت أسعار الفائدة، فإن استمرار الضغوط التضخمية قد يدفع الأسواق إلى إعادة تقييم احتمالات رفعها في ديسمبر، وفقًا لتطورات البيانات الاقتصادية.


التعليقات