سلط البنك الزراعي المصري الضوء على رحلة محصول الفراولة المصرية، بداية من انتشار زراعته في مصر خلال سبعينيات القرن الماضي، مرورًا بتطور أساليب الإنتاج وتحسين الأصناف، وصولًا إلى الأسواق العالمية، حيث أصبحت مصر تحتل المركز الأول عالميًا في تصدير الفراولة المجمدة.
وأوضح البنك أن الفراولة المصرية قطعت رحلة طويلة لتتحول من محصول جديد على الزراعة المصرية إلى أحد المحاصيل المهمة في القطاع الزراعي والتصديري، بعدما توسعت زراعتها في عدد من المناطق، خاصة بمحافظات الدلتا، وفي مقدمتها البحيرة والقليوبية.
الفراولة المصرية.. رحلة تبدأ من تجهيز الأرض
وأشار البنك الزراعي المصري إلى أن نجاح زراعة الفراولة يبدأ من تجهيز الأرض واختيار الظروف المناسبة، نظرًا لحساسية المحصول للملوحة، وهو ما يجعل تحليل التربة ومياه الري من الخطوات الأساسية قبل بدء الزراعة، إلى جانب إعداد الأرض بالشكل الملائم لضمان جودة الإنتاج.
وتشمل بعض نظم الزراعة استخدام تقنية التعقيم الشمسي للتربة، من خلال تغطيتها بالبلاستيك الشفاف لمدة تصل إلى نحو 4 أسابيع، بما يساعد على تهيئة التربة لزراعة المحصول.
من نوفمبر إلى مارس.. موسم الفراولة المصرية للتصدير
ومع تطور الأصناف وأساليب الزراعة والإنتاج، أصبحت الفراولة المصرية تتمتع بموسم إنتاج ملائم للتصدير يمتد من نوفمبر حتى مارس، لتواصل انتشارها في الأسواق الخارجية وتعزز مكانة مصر في تجارة الفراولة العالمية.
وتقف وراء هذه الرحلة جهود المزارعين الذين يتابعون مختلف مراحل الإنتاج، بداية من تجهيز الأرض والزراعة، مرورًا برعاية المحصول ومتابعته، وحتى الحصاد والتجهيز للتصدير.
وأكد البنك الزراعي المصري استمرار دوره في مساندة المزارعين خلال المراحل المختلفة من رحلة المحصول، من خلال دعمهم ومساندتهم في مسيرة الإنتاج الزراعي، بما يعزز فرص نمو المحاصيل التصديرية ويدعم تنافسية المنتج المصري في الأسواق العالمية.



التعليقات