تستعد مجموعة إي إف جي القابضة لإطلاق نشاط جديد لإدارة الثروات خلال الأشهر المقبلة، يستهدف أصحاب الملاءة المالية العالية والفئات ميسورة الحال، مع الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في بناء المحافظ الاستثمارية وتنويع الأصول، بحسب كريم عوض، الرئيس التنفيذي للمجموعة.
وقال عوض، خلال استضافته في برنامج CEO TALKS على قناة CNBC عربية، إن المجموعة تخدم 3 فئات رئيسية، تشمل الأفراد والمؤسسات الأجنبية، إلى جانب أصحاب الملاءة المالية العالية والمكاتب العائلية في المنطقة.
وأوضح أن المجموعة تغطي نحو 300 سهم مدرج في أسواق المنطقة، من المغرب إلى سلطنة عُمان، وتحرص على إطلاع عملائها باستمرار على مستجدات هذه الأسهم، بما يعزز ثقتهم في المجموعة وفي المشورة الاستثمارية التي تقدمها.
السعودية سوق استراتيجية لإي إف جي القابضة
وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن السوق السعودية تمثل سوقًا جوهرية بالنسبة للمجموعة، التي تعمل بها منذ عام 2007، لافتًا إلى استمرار توسيع التغطية البحثية مع طرح المزيد من الشركات للاكتتاب العام في المملكة.
وأضاف أن المنتجات الجديدة التي تطرحها هيئة السوق المالية السعودية وشركة تداول تتيح للمجموعة فرصًا لتوسيع حصتها السوقية، من خلال تقديم خدمات واتفاقيات إقراض واقتراض الأوراق المالية المتاحة في السوق.
استثمارات الطاقة المتجددة والتعليم
وفيما يتعلق بالاستثمار في الطاقة المتجددة، أوضح عوض أن المجموعة تركز على هذا المجال، مشيرًا إلى أن معظم استثماراتها في القطاع تتركز في أوروبا.
أما في قطاع التعليم، فأشار إلى أن المجموعة بدأت الاستثمار من خلال صندوق مخصص لمراحل التعليم الأساسي وحتى الثانوي في مصر، نجح في جمع 150 مليون دولار.
وأضاف أن المجموعة توسعت بعد ذلك في السوق السعودية، نظرًا لأهميتها في مختلف قطاعات أعمالها، حيث جمع الصندوق 267 مليون دولار حتى الآن، مستهدفًا الوصول بحجم الصندوق إلى 300 مليون دولار.
الذكاء الاصطناعي في إدارة الثروات
وأكد عوض أن النشاط الجديد لإدارة الثروات سيعتمد بدرجة كبيرة على الذكاء الاصطناعي، خاصة في بناء المحافظ الاستثمارية وتنويع الأصول، مستهدفًا تلبية احتياجات أصحاب الملاءة المالية العالية والفئات ميسورة الحال.
ويأتي التوجه نحو توظيف الذكاء الاصطناعي في إدارة الثروات ضمن خطط المجموعة لتطوير خدماتها الاستثمارية وتوسيع نطاق الحلول المقدمة للعملاء في أسواق المنطقة.


التعليقات