أعلن بنك أبوظبي الأول، عن تحقيق أداء قوي خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، إذ ارتفعت الإيرادات التشغيلية للمجموعة بنسبة 7% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي لتصل إلى 29.71 مليار درهم، فيما ارتفعت الأرباح قبل الضريبة بنسبة 5% لتبلغ 20.22 مليار درهم.
وبلغ صافي الأرباح 16.46 مليار درهم، محققاً زيادة بنسبة 3%، مع وصول العائد على حقوق الملكية الملموسة 18.6%، متجاوزاً المستهدفات الإرشادية متوسطة المدى للمجموعة والبالغة أكثر من 16%.
وحافظ البنك على زخم أدائه القوي خلال الربع الثالث، حيث ارتفعت الأرباح قبل الضريبة بنسبة 9% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي لتصل إلى 7.01 مليار درهم، مدعومة باستمرار النشاط القوي في مختلف قطاعات الأعمال، وقوة توليد الإيرادات، والانضباط في إدارة التكاليف.
وشمل النمو مختلف بنود الميزانية العمومية، حيث نمت القروض والسلفيات بنسبة 10% منذ بداية العام حتى تاريخه لتصل إلى 679 مليار درهم، في حين زادت ودائع العملاء بنسبة 5% لتبلغ 885 مليار درهم. ووصل إجمالي الموجودات إلى 1.47 تريليون درهم، وهو ما يمثّل ارتفاعاً بنسبة 7% منذ مطلع العام.
وارتفع صافي إيرادات الفوائد بنسبة 11% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي ليبلغ 16.98 مليار درهم، مدفوعاً بنمو أحجام الأعمال وتحسن هوامش الأرباح. كما زادت الإيرادات غير المشتملة على الفوائد بنسبة 3% لتصل إلى 12.73 مليار درهم، مساهمة بنسبة 43% من إجمالي الإيرادات التشغيلية للمجموعة. وارتفعت الأرباح التشغيلية بنسبة 8% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي لتبلغ 23.32 مليار درهم، ما يعكس تنوع مصادر إيرادات البنك واستمرار انضباطه في إدارة التكاليف.
وحافظت جودة الموجودات على متانتها، مع انخفاض نسبة القروض غير العاملة إلى 2.1% مقارنة مع 2.6% قبل عام. وحافظ البنك على مستويات قوية من رأس المال والسيولة تتجاوز المتطلبات التنظيمية بفارق جيد. وارتفعت نسبة حقوق الملكية العادية من الشق الأول إلى 14.0%، في حين بلغت نسبة تغطية السيولة 140% بنهاية سبتمبر 2026.
ويواصل بنك أبوظبي الأول الحفاظ على تصنيفات ائتمانية عند مستوى “AA-” أو ما يعادله من وكالات “موديز” و”فيتش” و”ستاندرد آند بورز”، مع نظرة مستقبلية مستقرة، ما يعكس قوة مركزه المالي، ونهجه المدروس في إدارة المخاطر، وتنوع نموذج أعماله.
وفي هذا الإطار، قالت هناء الرستماني، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي الأول: “يعكس أداء بنك أبوظبي الأول خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 قوة أعمالنا ونجاحنا في تنفيذ استراتيجيتنا بثبات وكفاءة، حيث ارتفعت الإيرادات التشغيلية للمجموعة بنسبة 7% مقارنة مع العام الماضي، لتصل إلى 29.71 مليار درهم، فيما تجاوزت الأرباح قبل الضريبة حاجز 20 مليار درهم. كما بلغ العائد على حقوق الملكية الملموسة 18.6%، متجاوزاً بشكل ملحوظ أهدافنا على المدى المتوسط. ويعكس هذا الأداء النمو المستدام الذي تشهده مختلف قطاعات أعمال البنك، مستنداً إلى قوة منظومة أعمالنا المتنوعة واتساع نطاق عملياتنا، ومواصلة تعزيز حضورنا على المستوى العالمي. كما يؤكد قدرتنا على تحقيق عوائد مستقرة مع الحفاظ على متانة مركزنا المالي.
وتوفر المرحلة المقبلة من النمو في دولة الإمارات العربية المتحدة فرصاً واعدة، مدفوعة ببرامج استثمارية طموحة، والتنويع الاقتصادي، وتعزيز الاندماج في الأسواق العالمية. ويتمتع بنك أبوظبي الأول بمكانة فريدة تؤهله لدعم هذه الطموحات، مستفيداً من حجم أعماله وخبراته في الهيكلة وشبكته الدولية لتمويل القطاعات الاستراتيجية وفتح آفاق الفرص العالمية أمام عملائه.
ونواصل الاستثمار في مستقبل القطاع المصرفي من خلال التوسع في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتطوير قدراتنا في مجال الأصول الرقمية وترميز الأصول. ويمثل الإنجاز الناجح لمبادرتنا الخاصة بالودائع المُرمّزة المباشرة، التي تعد الأولى من نوعها على مستوى البنوك في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، محطة بارزة في مسيرتنا نحو تطوير حلول مصرفية مبتكرة، تعزز كفاءة العمليات وترتقي بتجربة العملاء.
نتطلع إلى المرحلة المقبلة بثقة وطموح، مع مواصلة التركيز على الفرص الواعدة لتعزيز النمو المستدام وعالي الجودة، والتعامل مع المتغيرات الاقتصادية العالمية بمرونة وانضباط. ويشكل نموذج أعمالنا المتنوع، وحضورنا الدولي الواسع ومركزنا المالي القوي، ركائز أساسية تمكننا من مواكبة التطورات الإقليمية والعالمية واغتنام الفرص الناشئة، وتعزيز مكانة بنك أبوظبي الأول باعتباره البنك العالمي لدولة الإمارات، وتحقيق قيمة مستدامة لمساهمينا والاقتصاد الأوسع نطاقاً”.
من جانبه، قال لارس كرامر، رئيس الشئون المالية لمجموعة بنك أبوظبي الأول: “واصل بنك أبوظبي الأول تحقيق أداء مالي قوي خلال الربع الثالث من عام 2026، حيث ارتفعت الأرباح التشغيلية بنسبة 11% مقارنة مع العام الماضي، مدفوعة باستمرار ارتفاع النمو في مختلف قطاعات الأعمال، وقوة الإيرادات، والكفاءة التشغيلية الرائدة على مستوى القطاع المصرفي.
وحافظت هوامش الربحية على مرونتها، حيث بلغ هامش صافي الفائدة 1.93%، بارتفاع قدره 5 نقاط أساس مقارنة مع العام الماضي، مدعوماً بتنوع أنشطة أعمالنا والمزايا الهيكلية التي نتمتع بها في مجال التمويل. كما حققنا نمواً قوياً في محفظة القروض بنسبة 10% منذ بداية العام، مدفوعاً باستمرار النشاط القوي في أعمال الخدمات المصرفية للشركات والأفراد، في ظل مواصلتنا دعم العملاء والشركات والنشاط الاقتصادي في القطاعات الرئيسية.
وقد أسهمت قاعدة ودائعنا عالية الجودة، التي سجلت نمواً بنسبة 5% منذ بداية العام، إلى جانب قدرتنا الواسعة على الوصول إلى أسواق رأس المال العالمية في الحفاظ على انضباطنا في تسعير المنتجات والخدمات المصرفية، رغم التحديات التنافسية في السوق. كما عزز إصدارنا الأخير لسندات خضراء رقمية المنشأ بقيمة مليار درهم قدراتنا التمويلية، بما ينسجم مع تركيزنا على الابتكار المالي.
وتواصل الاستدامة احتلال مكانة محورية في استراتيجيتنا، حيث قمنا بتعزيز ريادتنا في مجال التمويل المستدام من خلال تحديد مستهدف بقيمة 100 مليار درهم للتمويل الأزرق، لنصبح أول بنك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يوقع على مبادئ الأمم المتحدة لتمويل الاقتصاد الأزرق المستدام، ولنؤكد التزامنا بدعم النمو المستدام.
ومع بلوغ نسبة رأس المال الأساسي من الشق الأول للأسهم العادية (CET1) نحو 14.0%، ونسبة تغطية السيولة (LCR) مستوى 140%، نواصل التمتع بمستويات قوية من رأس المال والسيولة، والمضي قدماً في تنفيذ أولوياتنا الاستراتيجية”.


التعليقات