انتقل إلى المحتوى
✔ مرخص من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
النشرة البريدية
اقتصاد وأسواق

الذهب يخسر 1% محليًا و1.8% عالميًا خلال الأسبوع

رابط المقال

كشف «مرصد الذهب» عن تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية بنحو 1% خلال تعاملات الأسبوع الماضي، بينما تراجعت الأوقية في البورصة العالمية بنحو 1.8%، تحت ضغط ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وزيادة حذر المستثمرين بشأن مسار أسعار الفائدة قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب.

وقال الدكتور وليد فاروق، مدير «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية»، إن سعر جرام الذهب عيار 21 تراجع بنحو 60 جنيهًا خلال الأسبوع، بعدما بدأ التعاملات عند مستوى 6325 جنيهًا، واختتمها عند 6265 جنيهًا.

وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7160 جنيهًا، وبلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5370 جنيهًا، فيما سجل الجنيه الذهب نحو 50120 جنيهًا.

وأضاف أن الأوقية بدأت تعاملات الأسبوع عند مستوى 4430 دولارًا، قبل أن تختتم تعاملات الجمعة عند نحو 4349 دولارًا، بخسارة بلغت 81 دولارًا للأوقية.

التضخم الأمريكي يضغط على الذهب

وتزايدت الضغوط على الذهبي في نهاية الأسبوع عقب صدور بيانات التضخم الأمريكية؛ إذ ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.4% خلال أغسطس و3.4% على أساس سنوي، بينما ارتفع التضخم الأساسي، باستبعاد الغذاء والطاقة، بنسبة 0.3% شهريًا و2.4% سنويًا.

كما ارتفع مؤشر الطاقة بنسبة 2.1% خلال الشهر، متأثرًا بزيادة أسعار الوقود.

وأوضح فاروق أن هذه البيانات عززت حذر المستثمرين بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية، ودَفعت المتعاملين إلى إعادة تقييم رهاناتهم على أسعار الفائدة، وهو ما انعكس على عوائد السندات والدولار وأداء الذهب.

عوائد السندات تزيد الضغوط على الأوقية

وأشار فاروق إلى أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية يمثل عامل ضغط على الذهب، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، إذ ترتفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازته مع ارتفاع العوائد على أدوات الدين الأمريكية.

وأضاف أن تحركات السوق تعكس في الوقت الراهن حساسية الذهب الشديدة تجاه البيانات الاقتصادية الأمريكية وتوقعات الفائدة، رغم استمرار وجود عوامل داعمة للمعدن النفيس على المدى الأوسع.

وتشمل أبرز هذه العوامل التوترات الجيوسياسية، ومخاطر التضخم، واستمرار الطلب الاستثماري.

الدولار يحد من خسائر الذهب محليًا

وسجل سعر صرف الدولار لدى البنك المركزي المصري نحو 51.41 جنيهًا، وهو ما خفف نظريًا من أثر تراجع الأوقية العالمية على أسعار الذهب محليًا، إلا أن هذا الأثر لم ينتقل بالكامل إلى المستهلك.

وبحسب حسابات «مرصد الذهب»، تحرك السعر المحلي في بداية الأسبوع قريبًا من قيمته العادلة المرتبطة بسعر الأوقية وسعر الصرف، بفارق محدود بلغ نحو 20 جنيهًا للجرام.

وفي نهاية الأسبوع، بلغ السعر الاسترشادي لجرام الذهب عيار 21 نحو 6290 جنيهًا، مقابل سعر فعلي قدره 6265 جنيهًا، لتختتم السوق المحلية تعاملاتها عند خصم يقارب 25 جنيهًا للجرام عن السعر العالمي.

وأضاف فاروق أن صعود الدولار عوض جزءًا من خسائر الذهب العالمية، لكن زيادة المعروض من الذهب المعاد بيعه وضعف الطلب الشرائي وحرص التجار على إدارة السيولة دفعت السوق المحلية إلى التداول دون قيمتها العادلة.

الفيدرالي يحدد اتجاه الذهب خلال الأسبوع المقبل

وتترقب الأسواق خلال الأسبوع المقبل قرار الاحتياطي الفيدرالي وتوجيهاته بشأن أسعار الفائدة، إلى جانب تحركات الدولار وعوائد سندات الخزانة وأسعار النفط، باعتبارها المحددات الرئيسية لاتجاه الذهب عالميًا ومحليًا.

ومن شأن أي تغير في توقعات السياسة النقدية الأمريكية أن ينعكس سريعًا على الدولار والعوائد، وبالتالي على جاذبية الذهب لدى المستثمرين.

أسعار الذهب القياسية تعيد تشكيل الطلب العالمي

وفي سياق الطلب العالمي، قالت شركة Metals Focus إن الطلب على مجوهرات الذهب بلغ نحو 53 مليون أوقية خلال 2025، بقيمة معدن خام تقارب 182 مليار دولار.

وتتوقع الشركة أن ينخفض استهلاك الذهب في قطاع المجوهرات خلال 2026 بأكثر من الثلث مقارنة بعام 2023، ليصل إلى أدنى مستوى منذ فترة الجائحة، تحت ضغط الارتفاعات القياسية في أسعار المعدن النفيس.

وقد يدفع هذا التحول السبائك والعملات الاستثمارية إلى تجاوز المشغولات الذهبية باعتبارها أكبر مكونات الطلب على الذهب، مع استمرار تأثير الأسعار المرتفعة على القدرة الشرائية للمستهلكين عالميًا.

شارك برأيك

بعد قرار رفع الفائدة.. ما هي المدة التي تفضلها لشهادات الادخار؟

بعد قرار رفع الفائدة.. ما هي المدة التي تفضلها لشهادات الادخار؟

مقالات مقترحة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *