أعلن بنك ستاندرد تشارترد عن نتائج قوية للنصف الأول من عام 2026، مدفوعة باستمرار الزخم في قطاع إدارة الثروات، ما دفع البنك الذي يركز على الأسواق الآسيوية إلى رفع توقعاته للدخل للعام بأكمله، والإعلان عن برنامج جديد لإعادة شراء أسهم بقيمة مليار دولار أمريكي.
وارتفع الدخل التشغيلي خلال الربع الثاني بنسبة 3% على أساس سنوي إلى 5.7 مليار دولار أمريكي، بينما زاد الربح قبل الضرائب بنسبة 2% إلى 2.3 مليار دولار أمريكي، متجاوزًا توقعات السوق رغم ارتفاع مخصصات انخفاض قيمة الائتمان المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.
وظل قطاع إدارة الثروات أبرز محركات أداء البنك، حيث قفز دخله بنسبة 43% على أساس سنوي إلى 1.1 مليار دولار أمريكي، مع استمرار قوة الطلب على المنتجات الاستثمارية والخدمات المصرفية المقدمة للعملاء من ذوي الملاءة المالية المرتفعة. كما أضاف البنك نحو 76 ألف عميل جديد في قطاع إدارة الثروات خلال الربع.
وعوض الأداء القوي لقطاع إدارة الثروات النتائج الأضعف في قطاع الخدمات المصرفية للشركات والاستثمار، الذي واجه ارتفاعًا في المصروفات ومخصصات انخفاض القيمة.
وقال بيل وينترز، الرئيس التنفيذي للمجموعة، في بيان: «حققنا أداءً قياسيًا خلال النصف الأول من عام 2026، مع نمو من خانتين في حلول إدارة الثروات والخدمات المصرفية العالمية. ويعكس أداؤنا قوة شبكتنا الدولية المتميزة والتنفيذ المنضبط لاستراتيجيتنا. ولا يزال العملاء يلجأون إلينا لتسهيل التجارة والاستثمار وتدفقات الثروات عبر أكثر الأسواق ديناميكية في العالم. وحققنا زيادة بنسبة 17% في ربحية السهم، كما يعكس رفع توقعات الدخل والإعلان عن برنامج جديد لإعادة شراء أسهم بقيمة مليار دولار أمريكي ثقتنا في أداء أعمالنا».
وقال بنك ستاندرد تشارترد إنه رفع توقعاته للدخل التشغيلي لعام 2026 إلى منتصف نطاق النمو السابق البالغ 5% إلى 7%، مدعومًا بارتفاع صافي دخل الفوائد عن المتوقع واستمرار قوة قطاع إدارة الثروات.
كما جدد البنك تأكيد استراتيجيته طويلة الأجل القائمة على الاستثمار في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتعزيز الإنتاجية وتبسيط العمليات، مستهدفًا تحقيق عائد على حقوق الملكية الملموسة يتجاوز 15% بحلول عام 2028، وأكثر من 18% بحلول عام 2030.


التعليقات