يواصل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، اليوم الأربعاء، اجتماعه الرابع لهذا العام لحسم مصير أسعار الفائدة، وسط توقعات بتثبيت الفائدة.
وتترقب الأسواق حول العالم أول قرار بشأن السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في عهد رئيسه الجديد كيفن وارش.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.5% إلى 3.75%، في أول اجتماع بحضور رئيسه الجديد وارش الذي يواجه اختباراً حاسماً بعد أسابيع قليلة من توليه المنصب، مع عودة التضخم للارتفاع بأسرع وتيرة في ثلاث سنوات، وتصاعد الخلافات داخل البنك المركزي بشأن مسار السياسة النقدية.
ومع ذلك، سيجري التدقيق في بيان البنك المركزي وتوقعاته الاقتصادية والمؤتمر الصحافي بحثًا عن أي إشارات على تراجعه عن الميل للتيسير، مع تزايد اتجاه المسئولين للتشديد النقدي لمواجهة مخاطر التضخم.
وتزداد حساسية الموقف مع ضغوط الرئيس دونالد ترامب لخفض سعر الفائدة، في وقت يراهن فيه المستثمرون على احتمال رفعها بحلول ديسمبر، بعد ارتفاع أسعار الطاقة بفعل حرب إيران وتجدد المخاوف من استمرار التضخم فوق هدف “الفيدرالي” البالغ 2%.
ويرى المتعاملون الآن احتمالا يبلغ 59% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية في ديسمبر، مقارنة مع حوالي 70% الأسبوع الماضي قبل الإعلان عن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة قد ارتفع 4.2% خلال الاثني عشر شهرًا حتى مايو، وهو أكبر ارتفاع منذ أبريل 2023، حيث لا يزال خبراء الاقتصاد يرون أن الأمر لا يستدعي حتى الآن تشديد السياسة النقدية.


التعليقات