قالت شرطة منطقة باريس في بيان اليوم الخميس إن السلطات الفرنسية عززت الإجراءات الأمنية في منطقة العاصمة في ظل أجواء دولية تتسم بالخطر وذلك استنادا إلى زيادة التوتر وارتفاع مستوى “التهديد الإرهابي”.
وأضافت أن قوات الشرطة تزيد من إجراءات التأمين والحماية لمواقع دينية وثقافية وبعثات دبلوماسية ومصالح اقتصادية مهمة مرتبطة بكيانات ربما تكون مستهدفة، وذلك بعد إحباط هجوم على مقر لبنك أوف أمريكا في باريس في 28 مارس.
وذكرت السلطات أن زيادة تواجد الشرطة واليقظة في أنحاء منطقة باريس الكبرى يأتي في إطار جهود لمنع وقوع المزيد من التهديدات.
وأضافت السلطات الفرنسية أنه تم وضع رجل وثلاثة قاصرين رهن الحبس الاحتياطي في إطار التحقيقات الجارية بشأن محاولة تفجير مقر بنك أوف أمريكا في باريس الشهر الماضي، وهي مؤامرة يقول المسئولون إنها قد تكون مرتبطة بجماعة موالية لإيران.
وقال المدعي العام المعني بقضايا مكافحة الإرهاب في فرنسا في وقت متأخر من أمس الأربعاء إن العبوة الناسفة هي الأقوى من نوعها التي يتم اكتشافها في فرنسا و”كان من الممكن أن تولد… كرة نارية قوية يبلغ قطرها عدة أمتار وتنشر حريقا”.
وذكر بيان أن الشخص البالغ والقاصرين الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عاما يخضعون لتحقيق رسمي للاشتباه في تصنيع عبوة ناسفة ونقلها ومحاولة تدمير ممتلكات باعتبارهم جزءا من منظمة إرهابية.
وذكر البيان أن الأربعة نفوا جميعا وجود نية إرهابية، وأن الشخص البالغ قال إن شخصا عرف نفسه على أنه وسيط اتصل به عبر إحدى شبكات التواصل الاجتماعي ثم أرسل له العبوة الناسفة.
وتابع البيان أن القصر اعترفوا بأنهم كانوا يعلمون أن الهدف ليس مبنى سكنيا. ولم تصدر تصريحات بعد من أي محامين يمثلون المشتبه بهم.



التعليقات