انتقل إلى المحتوى
✔ مرخص من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
النشرة البريدية
بنوك خارجية

بنك فرنسا يكشف قرار البنك المركزي الأوروبي المرتقب بشأن أسعار الفائدة

رابط المقال

قال فرنسوا فيليروي دي جالهو، محافظ بنك فرنسا عضو مجلس السياسات في البنك المركزي الأوروبي، إنه لا يرى أي سبب لرفع أسعار الفائدة في الوقت الحالي، رغم استمرار الصراع في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن الاستقرار المالي ليس مُهدَّداً.

وفي مقابلة مع إذاعة «فرانس إنتر» الفرنسية، أوضح فيليروي: «لا أرى اليوم أي سبب يدفعنا لرفع أسعار الفائدة. سنراقب ما سيحدث في الاجتماعات المقبلة، لكن لا يوجد مبرر لذلك حالياً».

وأضاف أن الصراع قد يؤثر على التضخم بشكل تصاعدي، وعلى النمو بشكل تنازلي، حسب مدة استمرار الأزمة.

من جهتها، انضمت «مورجان ستانلي»، اليوم الخميس، إلى قائمة شركات الوساطة في «وول ستريت» التي تتوقع أن يبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة ثابتة حتى عام 2026، مشيرة إلى المخاطر التضخمية المحتملة نتيجة الصراع في الشرق الأوسط.

وكانت الشركة قد توقَّعت سابقاً خفضَيْن لأسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي، في يونيو وسبتمبر، لكنها ترى الآن أن هذين الخفضين قد يتمَّان في عام 2027. وفي الشهر الماضي، سحبت مؤسسة «بي أوف إيه جلوبال ريسيرش» توقعاتها بشأن أي خفض للفائدة في 2026.

وتشهد الأسواق المالية العالمية اضطراباً كبيراً، مع تصاعد المخاوف من صدمة في إمدادات النفط، وارتفاع التضخم، وغموض الرؤية الاقتصادية نتيجة الحرب الأمريكية – الإيرانية.

وقال محللو «مورجان ستانلي»: «بالنظر إلى الارتفاع الأخير في أسعار الطاقة، من المرجَّح أن يبقى معدل التضخم في منطقة اليورو أعلى من هدف البنك المركزي الأوروبي طوال ما تبقى من هذا العام».

وقفزت أسعار النفط أكثر من 3%، يوم الخميس، مُواصِلة صعودها؛ حيث بلغ سعر خام برنت 83.81 دولار للبرميل.

وأضاف المحللون: «بالنسبة لعام 2027، قد ينخفض التضخُّم مجدداً إلى ما دون الهدف، لكن ذلك يعتمد على سرعة عودة سوق الطاقة إلى وضعها الطبيعي».

ورغم توقعات «مورجان ستانلي» بانخفاض التضخم في 2027، فإن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يعيد النقاش حول رفع أسعار الفائدة إلى الواجهة.

شارك برأيك

بعد قرار رفع الفائدة.. ما هي المدة التي تفضلها لشهادات الادخار؟

بعد قرار رفع الفائدة.. ما هي المدة التي تفضلها لشهادات الادخار؟

مقالات مقترحة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *