قالت ميجان جرين، عضو لجنة السياسة النقدية في بنك إنجلترا، اليوم الأربعاء، إنها لم تكن قريبة من التصويت لرفع أسعار الفائدة في اجتماع اللجنة هذا الشهر، الذي هيمنت عليه تأثيرات الصراع في الشرق الأوسط على الاقتصاد.
وأضافت جرين خلال فعالية نقاش نظمها بنك جيفريز الأمريكي أنها “لم تشعر بالإغراء لرفع الفائدة”.
وكان اجتماع اللجنة الأسبوع الماضي قد شهد تصويت جميع أعضائها على إبقاء الفائدة دون تغيير، مع التأكيد على استعداد البنك للتحرك للحفاظ على التضخم عند هدفه البالغ 2% وسط تأثيرات الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.
وأشار بعض أعضاء اللجنة إلى احتمال الحاجة لرفع الفائدة، وقالت جرين في تعليقاتها بعد الاجتماع إن مخاطر استمرار التضخم قد ارتفعت ربما بشكل ملحوظ، وأن الأسر البريطانية قد أصبحت أكثر حساسية للصدمات التضخمية.
وأظهر استطلاع نشره بنك سيتي الأمريكي يوم الثلاثاء ارتفاع توقعات التضخم بين البريطانيين للعام المقبل بأكبر قفزة خلال أكثر من 20 عامًا، لتصل إلى 5.4% في مارس مقارنة بـ3.3% في فبراير.
وأكدت ميجان جرين، أن هذا الارتفاع يزيد من المخاطر على هدف بنك إنجلترا لاستقرار الأسعار، لكنها لم تعتبره بالضرورة مؤشراً على ارتفاعات كبيرة في الأجور، خاصة مع ضعف سوق العمل مقارنة بفترة الارتفاع الكبير للتضخم في 2022.
وصوتت ميجان جرين، ضد آخر خفضين لأسعار الفائدة في ديسمبر وأغسطس من العام الماضي، وأعربت سابقاً عن قلقها بشأن ثبات معدل التضخم البريطاني فوق الهدف.
ويُراهن المستثمرون حالياً على احتمال رفع البنك نصف نقطتين على الأقل بحلول اجتماع اللجنة في أواخر يوليو، بعد أن كانت التوقعات في وقت سابق تشير إلى أربع زيادات خلال 2026، وهو تغيير حاد عن توقعات الخفض قبل اندلاع الحرب.


التعليقات