منذ تأسيسه عام 1978، يواصل بنك قناة السويس مسيرته في السوق المصرفية المصرية، متحولًا من بنك تجاري إلى مؤسسة مصرفية متكاملة تقدم حلولًا للأفراد والشركات والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، مع توسع مستمر في الخدمات الرقمية والاستدامة والانتشار الجغرافي، مستندًا إلى خبرة مصرفية تمتد لأكثر من أربعة عقود
سنة التأسيس1978
المقر الرئيسيالقاهرة
نوع البنكخاص
رمز SWIFTSUCAEGCX
نبذة عن البنك
بنك قناة السويس.. مسيرة مصرفية تمتد لأكثر من أربعة عقود نحو النمو والتحول الرقمي
يُعد بنك قناة السويس أحد البنوك المصرية التي تمتلك تاريخًا مصرفيًا ممتدًا في السوق المحلية، حيث تأسس عام 1978 كشركة مساهمة مصرية وفقًا لأحكام قانون الاستثمار رقم 43 لسنة 1974، وبدأ برأسمال مصرح به بلغ 10 ملايين جنيه ورأسمال مدفوع قدره 2.5 مليون جنيه، واتخذ من الإسماعيلية مقرًا رئيسيًا له عند التأسيس.
ومنذ انطلاقه، واصل البنك تطوير أعماله والتوسع في خدماته المصرفية، ليقدم حاليًا حلولًا مصرفية ومالية متكاملة للأفراد والمؤسسات، إلى جانب الخدمات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، مع التركيز على التحول الرقمي والتوسع الجغرافي ودعم المشروعات بمختلف أحجامها.
البداية.. بنك تأسس في قلب منطقة القناة
تأسس بنك قناة السويس بموجب القرار الوزاري رقم 55 لسنة 1978، الصادر بالجريدة الرسمية في 4 مارس من العام نفسه، وفقًا لقانون الاستثمار رقم 43 لسنة 1974 وتعديلاته. ويقع المركز الرئيسي للبنك حاليًا في جاردن سيتي بالقاهرة.
وفي السنوات الأولى من نشاطه، شهد البنك نموًا سريعًا؛ ففي عام 1980 أشار البنك إلى تصنيفه كأحد أبرز البنوك الخاصة في مصر، بينما تم إدراج أسهمه في بورصتي القاهرة والإسكندرية عام 1982.
وشهد عام 1983 افتتاح أول فرع مصرفي إسلامي للبنك في منطقة الدقي بالجيزة، ليبدأ البنك مبكرًا في تقديم منتجات وخدمات متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.
تطور رأس المال والتوسع المصرفي
شهد بنك قناة السويس على مدار تاريخه تطورات متتالية في رأس المال وشبكة الفروع، بما عكس توسع نطاق أعماله وقدرته على الوصول إلى شرائح أكبر من العملاء.
وفي عام 1998 ارتفع رأس المال المصرح به إلى 500 مليون جنيه، بينما وصل رأس المال المدفوع إلى 100 مليون جنيه، قبل أن يرتفع رأس المال المصرح به في 2007 إلى ملياري جنيه، والمدفوع إلى مليار جنيه، ثم وصل رأس المال المدفوع إلى ملياري جنيه في 2009.
كما حصل البنك في 2001 على تقييمات من وكالات دولية، وأصبح في 2002 من أوائل البنوك التي حصلت على موافقة البنك المركزي المصري للعمل كوكيل رئيسي في أذون الخزانة والسندات الحكومية، إلى جانب ممارسة نشاط أمناء الحفظ.
من الخدمات المصرفية التقليدية إلى نموذج متكامل
شهدت استراتيجية البنك تطورًا واضحًا خلال السنوات الماضية، خاصة منذ إطلاق إدارات متخصصة للخدمات المصرفية للأفراد والمشروعات الصغيرة والمتوسطة في 2018.
وتوسع البنك في تقديم المنتجات والخدمات المصرفية للأفراد، إلى جانب الحلول التمويلية للشركات والمؤسسات والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، بما يشمل التمويل وإدارة السيولة وتمويل التجارة والحلول الاستثمارية.
ويقدم البنك كذلك خدمات مصرفية إسلامية من خلال فرع متخصص، بما يوفر للعملاء منتجات وخدمات متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.
دعم الشركات والمشروعات الصغيرة والمتوسطة
يمثل قطاع الشركات والمشروعات الصغيرة والمتوسطة أحد المحاور المهمة في استراتيجية بنك قناة السويس، حيث يقدم البنك مجموعة من الحلول التمويلية والمصرفية التي تستهدف دعم الشركات في مختلف مراحل نموها.
وتشمل خدمات البنك تمويل المشروعات، وهيكلة وترتيب وتغطية التمويلات المشتركة، والتمويلات الهيكلية، وإصدارات أدوات الدين، إلى جانب برامج تمويلية متخصصة للقطاعات الحيوية.
كما يواصل البنك دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة من خلال حلول تمويلية تتناسب مع احتياجاتها، ومن بينها إطلاق رحلة رقمية متكاملة لتمويل الشركات الصغيرة، إلى جانب حلول مخصصة لأصحاب المهن والقطاعات المختلفة.
توسع في الخدمات المصرفية للأفراد
عمل بنك قناة السويس خلال السنوات الأخيرة على تعزيز قطاع التجزئة المصرفية وتطوير منتجات جديدة تستهدف شرائح مختلفة من العملاء.
وتشمل هذه التوجهات تطوير برامج خاصة للشباب والمرأة وأصحاب الأعمال، إلى جانب منتجات الادخار والتمويل والبطاقات، وبرامج تحويل المرتبات، بما يتيح للعملاء الحصول على حزمة متكاملة من الخدمات المالية وغير المالية.
كما أطلق البنك برنامج Prive ضمن خدمات Affluent & Private Banking لخدمة العملاء من أصحاب الثروات وأصحاب الأعمال، إلى جانب طرح منتجات وشهادات وحلول تمويلية جديدة.
التحول الرقمي.. محور رئيسي في استراتيجية البنك
يمثل التحول الرقمي أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية بنك قناة السويس، حيث بدأ البنك مبكرًا في تطوير نموذج الفروع الذكية، وأطلق عام 2019 أول فرع ذكي له داخل سيتي ستارز، بما أتاح للعملاء تنفيذ عدد من المعاملات باستخدام التكنولوجيا والتواصل مع موظفي خدمة العملاء عبر الفيديو.
كما واصل البنك تطوير بنيته التكنولوجية وإطلاق القنوات الرقمية، ومن بينها SCB Mobile Banking، إلى جانب خدمات التحويل اللحظي وتطوير الإنترنت البنكي للشركات.
وفي 2026، أعلن البنك مواصلة توسيع الحلول الرقمية للأفراد والشركات، مع الاستفادة من تطبيقات تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم الكفاءة التشغيلية وتحسين تجربة العملاء.
التوسع الجغرافي
واصل بنك قناة السويس زيادة عدد فروعه على مدار السنوات، حيث ارتفع عدد الفروع من 31 فرعًا في 2014 إلى 47 فرعًا في 2019، ثم إلى 50 فرعًا في 2023.
وبنهاية 2025، وصلت شبكة فروع البنك إلى 55 فرعًا، إلى جانب نحو 125 ماكينة صراف آلي.
وخلال النصف الأول من 2026، افتتح البنك فرعي سوهاج ونادي الزمالك، لترتفع شبكة الفروع إلى 57 فرعًا في مختلف المحافظات، بما يدعم خطة البنك للتوسع والوصول إلى شرائح جديدة من العملاء.
ويمتلك البنك كذلك مكتبًا تمثيليًا في طرابلس – ليبيا، بالإضافة إلى شبكة من المراسلين حول العالم.
الاستدامة والتمويل المستدام
يتجه بنك قناة السويس إلى تعزيز دوره في مجال الاستدامة والتمويل المستدام، من خلال دمج الاعتبارات البيئية والاجتماعية والحوكمة في عملياته.
وفي هذا الإطار، أنشأ البنك نظامًا متكاملًا لإدارة المخاطر البيئية والاجتماعية ESMS وفقًا للمعايير الدولية، بما يساهم في دمج الاعتبارات البيئية والاجتماعية ضمن قراراته التمويلية. كما نشر تقرير الاستدامة لعام 2025، وعمل على تطوير قواعد سلوك الموردين بما يتوافق مع مبادئ البيئة والمجتمع والحوكمة.
بنك قناة السويس.. مرحلة جديدة من النمو
خلال السنوات الأخيرة، انتقل بنك قناة السويس إلى مرحلة جديدة من التطوير، ركز خلالها على تنويع مصادر النمو، وتعزيز قطاعات الشركات والأفراد والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب التوسع في الحلول الرقمية والاستثمار في التكنولوجيا.
ويعكس هذا التوجه استراتيجية تستهدف تحقيق نمو متوازن ومستدام، مع زيادة الانتشار الجغرافي وتطوير المنتجات والخدمات وربط القنوات التقليدية بالحلول الرقمية.
بنك قناة السويس.. أكثر من أربعة عقود من التطور المصرفي
منذ تأسيسه عام 1978، مر بنك قناة السويس بمراحل متتالية من التطور، بدأت من كونه بنكًا تجاريًا يعمل من الإسماعيلية، ثم توسع في شبكة فروعه وخدماته، وأدخل الخدمات المصرفية الإسلامية، وطور نشاطه في قطاعي الشركات والأفراد والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
ومع مواصلة الاستثمار في التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والاستدامة، والتوسع الجغرافي، يواصل البنك بناء نموذج مصرفي متكامل يستهدف تلبية الاحتياجات المتغيرة للعملاء ودعم الشركات والقطاعات الاقتصادية المختلفة في السوق المصرية.