انتقل إلى المحتوى
✔ مرخص من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
النشرة البريدية
اقتصاد وأسواق

الذهب أم الشهادات؟ مقارنة تحسم أفضل طريق لاستثمار مدخراتك

رابط المقال

يقف المدخر أمام خيارين بارزين عند البحث عن وسيلة للحفاظ على قيمة أمواله وتنميتها: الاستثمار في الذهب أو شراء شهادات الادخار البنكية.

ورغم أن كلا الخيارين يستهدف الحفاظ على قيمة المدخرات، فإن طبيعة العائد والمخاطر والسيولة تختلف بصورة كبيرة بينهما.

الشهادات تمنح عائدًا معروفًا

الميزة الرئيسية لشهادات الادخار هي وضوح العائد وفقًا لنوع الشهادة ودورية صرفه.

فعلى سبيل المثال، يصل العائد السنوي على شهادة «ابن مصر» من بنك مصر إلى 22% في السنة الأولى عند اختيار صرف العائد سنويًا، مع انخفاض العائد في السنتين التاليتين وفق جدول الشهادة.

وبالتالي يعرف العميل عند شراء الشهادة طبيعة العائد الذي سيحصل عليه وفقًا لشروط المنتج.

الذهب لا يضمن عائدًا ثابتًا

في المقابل، لا يقدم الذهب عائدًا دوريًا، وإنما تعتمد المكاسب على ارتفاع سعر المعدن عند البيع مقارنة بسعر الشراء، مع الأخذ في الاعتبار المصنعية وفروق البيع والشراء.

ويتميز الذهب في المقابل بإمكانية الاستفادة من ارتفاع الأسعار العالمية أو المحلية، ولذلك يستخدمه كثير من المستثمرين كأداة للتحوط وتنويع المدخرات.

السيولة والمخاطر

تختلف السيولة أيضًا بين الخيارين.

فالذهب يمكن بيعه في السوق عند الحاجة إلى السيولة، لكن السعر الذي يحصل عليه المستثمر يعتمد على سعر السوق وقت البيع وفروق التداول.

أما الشهادة فتخضع لشروط الاسترداد المبكر التي يحددها البنك، وقد يؤدي كسر الشهادة قبل موعدها إلى حصول العميل على قيمة استرداد أقل من قيمة العائد المتوقع.

كيف تختار؟

إذا كان هدف المدخر هو الحصول على دخل دوري معروف، فقد تكون الشهادات أكثر ملاءمة.

أما إذا كان الهدف الأساسي هو التحوط وتنويع المدخرات على المدى الطويل، فقد يمثل الذهب أحد الخيارات المناسبة، مع إدراك أن سعره يتحرك صعودًا وهبوطًا.

والحل الأفضل لبعض المستثمرين قد لا يكون الاختيار بين الذهب والشهادات بشكل كامل، وإنما تنويع المدخرات بين أكثر من أداة وفقًا للهدف المالي والمدة التي يمكن خلالها الاحتفاظ بالأموال.

شارك برأيك

بعد قرار رفع الفائدة.. ما هي المدة التي تفضلها لشهادات الادخار؟

بعد قرار رفع الفائدة.. ما هي المدة التي تفضلها لشهادات الادخار؟

مقالات مقترحة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *