توقع ديفيد كيلي، كبير المحللين الاقتصاديين في بنك جي بي مورجان، أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير، في ظل مؤشرات على استمرار تراجع معدلات التضخم خلال الفترة المقبلة.
وقال كيلي، في تصريحات لتلفزيون بلومبرج، إن البيانات الأخيرة لمؤشر أسعار المستهلك الأمريكي تدعم الإبقاء على أسعار الفائدة الحالية، مشيرًا إلى أن التضخم يتجه تدريجيًا نحو الانخفاض مع تراجع احتمالات استمرار موجة ارتفاع الأجور والأسعار.
وأظهرت بيانات وزارة العمل الأمريكية ارتفاع أسعار المستهلكين بنسبة 3.4% خلال يوليو على أساس سنوي، مقارنة بـ3.5% في يونيو، فيما سجل التضخم الأساسي مستويات منخفضة خلال الشهر الماضي.
وأوضح كيلي أن تراجع التضخم تدعمه عدة عوامل، من بينها انخفاض تأثير الرسوم الجمركية على أساس سنوي، وتراجع أسعار النفط، إلى جانب استمرار نمو الأجور بوتيرة أبطأ من التضخم.
وأضاف أن تباطؤ نمو الأجور يساهم في الحد من الضغوط السعرية، وهو ما يقلل الحاجة إلى تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه التوقعات في وقت أظهرت فيه بيانات التضخم الأمريكية تباطؤًا خلال يوليو، مع تراجع أحد المؤشرات الرئيسية لقياس ضغوط الأسعار الأساسية، بما يشير إلى محدودية تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على التكاليف الأوسع نطاقًا داخل الاقتصاد الأميركي.


التعليقات