أعلن بنك المشرق تحقيق أرباح قياسية قبل الضريبة بلغت 4.8 مليار درهم إماراتي خلال النصف الأول من عام 2026، بزيادة قدرها 18% على أساس سنوي، في ظل استمرار التحديات الجيوسياسية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والعالمي.
وقال عبدالعزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة المشرق، إن النصف الأول من عام 2026 شكّل اختبارًا حقيقيًا للمنطقة، مؤكدًا أن دولة الإمارات العربية المتحدة أثبتت مجددًا مرونتها وقدرتها على الصمود، رغم تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
وأشار إلى أن الأسس الاقتصادية لدولة الإمارات ظلت قوية، مدعومة بالسياسات الحكيمة، واستمرار نمو القطاعات غير النفطية، إلى جانب قوة واستقرار النظام المالي.
من جانبه، قال أحمد عبد العال، الرئيس التنفيذي لمجموعة المشرق، إن النصف الأول من العام اتسم بتصاعد الاضطرابات الجيوسياسية والاقتصادية الكلية على المستويين الإقليمي والعالمي، وهو ما انعكس على الأسواق وممرات التجارة وقرارات العملاء.
وأضاف أن المشرق، رغم هذه الظروف، نجح في تحقيق صافي ربح قبل الضريبة بلغ مستوى قياسيًا قدره 4.8 مليار درهم، بزيادة 18% على أساس سنوي، فيما ارتفع صافي الربح قبل الضريبة خلال الربع الثاني بنسبة 28% على أساس سنوي، مع تحقيق عائد على حقوق المساهمين بلغ 21%.
وأكد الرئيس التنفيذي للمجموعة أن هذه النتائج تعكس متانة نموذج أعمال المشرق المتنوع، والانضباط في تنفيذ خططه، فضلًا عن الثقة الراسخة التي يواصل العملاء منحها للبنك.
وتعكس النتائج القياسية التي حققها المشرق خلال النصف الأول من 2026 قدرة البنك على الحفاظ على نمو قوي وربحية مرتفعة، رغم التحديات التي فرضتها التطورات الجيوسياسية والاقتصادية على الأسواق الإقليمية والعالمية.


التعليقات