انتقل إلى المحتوى
✔ مرخص من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
النشرة البريدية
خدمات

قبل ما تربط فلوسك في شهادة.. 8 أخطاء تجنبها

رابط المقال
شهادات الادخار

يقبل كثير من العملاء على شراء شهادات الادخار باعتبارها من الأدوات المصرفية التي تساعد على تحقيق عائد دوري على المدخرات، لكن اختيار الشهادة المناسبة لا يتوقف فقط على البحث عن أعلى سعر فائدة.

وقبل ربط أموالك في شهادة ادخار، هناك مجموعة من التفاصيل التي يجب مراجعتها بعناية، خاصة مدة الشهادة، وطبيعة العائد، ودورية صرفه، وشروط الاسترداد، حتى لا تجد نفسك في حاجة إلى كسر الشهادة أو تحمل عائد أقل من المتوقع.

الخطأ الأول.. اختيار الشهادة بناءً على أعلى عائد فقط

ارتفاع سعر العائد لا يعني بالضرورة أن الشهادة هي الأنسب لك، إذ يجب معرفة ما إذا كان العائد ثابتًا أم متغيرًا، وما إذا كان يتغير خلال مدة الشهادة، إلى جانب دورية صرف العائد.

وقد تكون شهادة بعائد أقل مناسبة بصورة أكبر لشخص يحتاج إلى دخل ثابت، بينما قد يفضل عميل آخر شهادة متغيرة إذا كان يبحث عن عائد أعلى حاليًا.

الخطأ الثاني.. ربط كل المدخرات في شهادة واحدة

من الأخطاء التي يجب الانتباه إليها وضع كل المدخرات في شهادة واحدة دون الاحتفاظ بجزء من الأموال في صورة سائلة.

فقد تظهر مصروفات أو احتياجات مالية طارئة خلال مدة الشهادة، ولذلك من المهم تحديد المبلغ الذي يمكن ربطه دون التأثير على احتياجاتك اليومية أو الطارئة.

الخطأ الثالث.. تجاهل مدة الشهادة

قبل شراء الشهادة، يجب التأكد من أنك قادر على ترك الأموال حتى نهاية المدة المحددة.

وتختلف مدد الشهادات من بنك إلى آخر، كما تختلف شروط الاسترداد قبل موعد الاستحقاق، ولذلك يجب معرفة هذه القواعد قبل اتخاذ قرار الربط.

الخطأ الرابع.. عدم معرفة شروط كسر الشهادة

قد يحتاج العميل إلى استرداد قيمة الشهادة قبل انتهاء مدتها، وهنا تطبق البنوك قواعد محددة للاسترداد المبكر، وقد يؤدي ذلك إلى انخفاض العائد المستحق مقارنة بالعائد المعلن عند شراء الشهادة.

لذلك، يجب معرفة شروط الاسترداد المبكر والمدة التي يجب مرورها قبل إمكانية كسر الشهادة وأسلوب احتساب العائد في هذه الحالة.

الخطأ الخامس.. الخلط بين العائد السنوي والعائد الشهري

عندما يعلن البنك عن عائد سنوي، فهذا لا يعني أن العميل سيحصل على النسبة كاملة كل شهر.

فعلى سبيل المثال، إذا كان العائد السنوي 18% على مبلغ مليون جنيه، فإن العائد السنوي الحسابي يبلغ 180 ألف جنيه، وعند صرفه شهريًا يعادل نحو 15 ألف جنيه شهريًا، قبل أي اختلافات مرتبطة بطريقة احتساب العائد وشروط المنتج.

لذلك، يجب دائمًا تحويل العائد السنوي إلى قيمة نقدية لمعرفة الدخل الفعلي المتوقع.

الخطأ السادس.. عدم الانتباه إلى العائد المتغير

الشهادة ذات العائد المتغير قد تمنح عائدًا مرتفعًا عند الشراء، لكن هذا العائد ليس بالضرورة ثابتًا طوال مدة الشهادة.

وقد يرتبط العائد في بعض المنتجات بسعر مرجعي يتغير وفقًا لتحركات أسعار الفائدة، وبالتالي يمكن أن تتغير قيمة الدخل الشهري مستقبلًا.

الخطأ السابع.. تجاهل الحد الأدنى للشراء ودورية صرف العائد

تختلف الشهادات في الحد الأدنى للشراء، كما تختلف دورية صرف العائد بين شهري وربع سنوي ونصف سنوي أو سنوي، بحسب كل منتج.

لذلك يجب اختيار الشهادة وفقًا لقيمة المدخرات وطريقة الحصول على العائد التي تناسب احتياجاتك المالية.

الخطأ الثامن.. شراء الشهادة دون مقارنة البدائل

لا يفضل اتخاذ قرار شراء الشهادة بمجرد معرفة العائد المعلن، إذ من الأفضل مقارنة أكثر من شهادة في البنوك المختلفة، مع النظر إلى العائد ومدة الشهادة ودورية الصرف وشروط الاسترداد والحد الأدنى للشراء.

كما يجب مقارنة الشهادة بحسابات التوفير أو غيرها من الأوعية الادخارية المتاحة، وفقًا للهدف من الادخار واحتياجات العميل للسيولة.

كيف تختار شهادة الادخار المناسبة؟

قبل ربط أموالك، حدد أولًا المبلغ الذي يمكنك تجميده دون الحاجة إليه خلال مدة الشهادة، ثم قارن بين العائد الثابت والمتغير، واحسب قيمة الدخل الشهري أو الدوري الفعلي، وراجع شروط الاسترداد المبكر والحد الأدنى للشراء.

والأهم هو عدم اتخاذ القرار بناءً على نسبة العائد وحدها، لأن الشهادة الأعلى عائدًا ليست بالضرورة الأفضل لكل عميل، وإنما الأفضل هي التي تتناسب مع هدفك المالي واحتياجاتك للسيولة ومدة استثمار أموالك.

شارك برأيك

لو معاك مبلغ إضافي حاليًا.. هتختار تعمل بيه إيه؟

لو معاك مبلغ إضافي حاليًا.. هتختار تعمل بيه إيه؟

مقالات مقترحة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *