انتقل إلى المحتوى
✔ مرخص من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
النشرة البريدية
اقتصاد وأسواق

أسعار النفط تتراجع وسط تحركات من ترامب لتهدئة الأسواق

رابط المقال

تراجعت أسعار النفط بأكثر من دولار خلال التعاملات المبكرة، اليوم الخميس، في ظل تقييم المستثمرين للمخاطر التي تهدد إمدادات الخام نتيجة الهجمات المتزايدة على السفن العابرة لمضيق هرمز، بالتزامن مع تحركات أمريكية تستهدف تخفيف تكاليف نقل النفط عبر دراسة تقليص العقوبات المفروضة على بعض السفن.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.86 دولار، بما يعادل 1.75%، لتسجل 104.20 دولار للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 1.42 دولار، أو 1.30%، إلى 93.85 دولار للبرميل، لتتلاشى بذلك المكاسب التي حققها الخامان خلال الجلسة السابقة.

وكان الخام الأمريكي قد سجل أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع خلال تعاملات أمس الأربعاء، في وقت أعلنت فيه إيران اعتماد أساليب جديدة لاستهداف السفن في مضيق هرمز، في خطوة من شأنها الإبقاء على الضغوط على أسواق الطاقة ودعم استمرار ارتفاع أسعار النفط.

وفي تطور يعكس تصاعد المخاطر الأمنية في المنطقة، أفاد مسئولون في قطاع النقل البحري، أمس الأربعاء، بغرق سفينة حاويات وأخرى لنقل البضائع الجافة بالقرب من مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بعد تعرضهما للإصابة بمقذوفات في حادثتين منفصلتين.

وتكثفت الهجمات التي تستهدف حركة الملاحة في المضيق خلال الأيام العشرة الماضية، وسط إعلان إيران تصعيد عملياتها رداً على الحصار الأمريكي المفروض على موانئها والعقوبات الأكثر تشدداً التي فُرضت خلال الشهر الماضي، وهو ما يزيد المخاوف بشأن أمن إمدادات النفط العالمية وتكاليف نقله عبر أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة.

وفي المقابل، تدرس الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب تخفيف العقوبات المفروضة على ما يُعرف باسم «أسطول الظل»، الذي يتولى نقل النفط والمنتجات البترولية من دول من بينها روسيا وإيران وفنزويلا، في محاولة للمساهمة في تخفيف الضغوط على الأسعار، بعدما أدت الحرب مع إيران إلى اضطراب حركة الملاحة وارتفاع تكاليف الشحن إلى مستويات قياسية.

وقال مسئول أمريكي، أمس الأربعاء، إن المناقشات الجارية تركز على إمكانية السماح بتدفق ما وصفه بـ«النفط المشروع» عبر سفن سبق أن خضعت للعقوبات الأمريكية، بما قد يتيح زيادة كميات النفط المتاحة في الأسواق وتخفيف بعض الضغوط الناجمة عن اضطراب الإمدادات وارتفاع تكاليف النقل.

وعلى صعيد الإمدادات، ساهم ارتفاع الإنتاج من روسيا ومنطقة الشرق الأوسط في الحد من وتيرة صعود أسعار النفط، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية والمخاوف المتعلقة بحركة الشحن البحري.

وذكرت وكالة الطاقة الدولية، أمس الأربعاء، أن إنتاج روسيا من النفط الخام ارتفع بمقدار 65 ألف برميل يومياً خلال سبتمبر، ليصل إلى 8.43 مليون برميل يومياً، لكنه ظل أقل بنحو 870 ألف برميل يومياً مقارنة بمستواه خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وأضافت الوكالة أن صادرات النفط من دول الخليج ارتفعت بمقدار 4.4 مليون برميل يومياً خلال سبتمبر، لتصل إلى نحو 75% من مستوياتها المسجلة قبل اندلاع الحرب، في مؤشر على تحسن تدفقات الإمدادات مقارنة بالمستويات التي تراجعت إليها خلال فترة الاضطرابات.

وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات أولية استندت إليها مصادر في السوق إلى معلومات معهد البترول الأمريكي، تراجع مخزونات النفط الخام ونواتج التقطير خلال الأسبوع الماضي، مقابل ارتفاع مخزونات البنزين.

وبحسب المصادر، انخفضت مخزونات الخام الأمريكية بمقدار 11.1 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 9 أكتوبر، وهو تراجع قد يؤثر في تقييمات السوق بشأن توازن العرض والطلب، في انتظار صدور البيانات الرسمية التي توفر صورة أكثر وضوحاً عن مستويات المخزون الأمريكي.

شارك برأيك

لو معاك مبلغ إضافي حاليًا.. هتختار تعمل بيه إيه؟

لو معاك مبلغ إضافي حاليًا.. هتختار تعمل بيه إيه؟

مقالات مقترحة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *