انتقل إلى المحتوى
✔ مرخص من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
النشرة البريدية
بنوك خارجية

دويتشه بنك يتوقع رفع الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس

رابط المقال

تتجه أنظار الأسواق العالمية إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا الأسبوع، وسط توقعات قوية باتجاه البنك المركزي إلى رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس، في تحول لافت عن توقعات سابقة كانت ترجح الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.

وتوقع دويتشه بنك أن يرفع الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة بواقع 25 نقطة أساس خلال اجتماعه المقرر يومي 15 و16 سبتمبر 2026، على أن يصدر قرار السياسة النقدية يوم الأربعاء، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة.

دويتشه بنك يترقب أول رفع للفائدة منذ سنوات

ويأتي توقع دويتشه بنك في وقت تشهد فيه تقديرات الأسواق تحولًا سريعًا تجاه السياسة النقدية الأمريكية، بعدما أظهرت البيانات الاقتصادية الأخيرة استمرار قوة التضخم، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات تتجاوز 100 دولار للبرميل.

وأصبح دويتشه بنك ضمن مجموعة من أكبر المؤسسات المالية العالمية التي تتوقع رفع الفائدة ربع نقطة مئوية خلال اجتماع سبتمبر، إلى جانب جولدمان ساكس وجيه بي مورجان وإتش إس بي سي.

وبحسب أحدث استطلاع أجرته رويترز، يتوقع 85% من الاقتصاديين الذين شملهم الاستطلاع أن يرفع الفيدرالي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع سبتمبر، لترتفع الفائدة إلى نطاق 3.75%–4%.

التضخم يعيد سيناريو رفع الفائدة إلى الواجهة

وجاء التحول في توقعات السياسة النقدية الأمريكية بعد صدور بيانات أظهرت ارتفاع أسعار المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة خلال أغسطس بوتيرة أقوى من المتوقع، وهو ما أعاد المخاوف بشأن استمرار التضخم لفترة أطول.

وزادت هذه المخاوف مع القفزة الأخيرة في أسعار النفط، الأمر الذي يرفع تكلفة الطاقة ويزيد احتمالات انتقال الضغوط السعرية إلى قطاعات أخرى من الاقتصاد.

وتشير الأسواق حاليًا إلى ارتفاع احتمالات رفع الفائدة خلال اجتماع هذا الأسبوع إلى مستويات مرتفعة، بعدما كانت توقعات التثبيت هي السيناريو الأبرز قبل صدور بيانات التضخم الأخيرة.

رفع جديد قد يكون في الطريق

ولا تقتصر توقعات دويتشه بنك على اجتماع سبتمبر، إذ سبق أن توقع البنك رفعًا آخر للفائدة في ديسمبر 2026، وهو ما قد يدفع سعر الفائدة الأمريكية إلى نحو 4.1% بنهاية العام.

وبذلك، قد تدخل السياسة النقدية الأمريكية مرحلة جديدة من التشديد، إذا جاءت تحركات الفيدرالي متوافقة مع توقعات دويتشه بنك، خصوصًا في ظل استمرار الضغوط على الأسعار وارتفاع تكاليف الطاقة.

الأسواق تترقب رسالة الفيدرالي

ولا يقتصر اهتمام المستثمرين على قرار رفع الفائدة المرتقب، إذ تتركز الأنظار أيضًا على الرسائل التي سيوجهها الفيدرالي بشأن مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، وما إذا كان رفع سبتمبر سيكون بداية لسلسلة جديدة من التشديد أم تحركًا محدودًا لمواجهة موجة التضخم الحالية.

ويترقب المستثمرون كذلك تأثير القرار على الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة والذهب والأسواق العالمية، خاصة أن ارتفاع أسعار الفائدة عادة ما يزيد جاذبية الأصول المقومة بالدولار ويضغط على الأصول التي لا تدر عائدًا ثابتًا.

ومع اقتراب موعد القرار، أصبحت توقعات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هي السيناريو الأبرز لدى الأسواق، فيما يظل السؤال الرئيسي هو ما إذا كان الفيدرالي سيمهد لرفع آخر خلال اجتماعاته المقبلة، وهو السيناريو الذي يتوقعه دويتشه بنك بالفعل.

شارك برأيك

بعد قرار رفع الفائدة.. ما هي المدة التي تفضلها لشهادات الادخار؟

بعد قرار رفع الفائدة.. ما هي المدة التي تفضلها لشهادات الادخار؟

مقالات مقترحة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *