رفع بنك دويتشه بنك توقعاته بشأن أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا استمرار الاتجاه الصعودي للمعدن النفيس، مع توقع وصول السعر العادل للأوقية إلى مستوى 4700 دولار بحلول نهاية العام الجاري.
وأوضح البنك، وفقًا لنماذجه الاقتصادية، أن الزخم الصعودي للذهب، والذي بدأ منذ أغسطس 2024، لا يزال مستمرًا بدعم من مجموعة من العوامل الأساسية التي تعزز الطلب على المعدن الأصفر عالميًا.
وتأتي توقعات دويتشه بنك في وقت تشهد فيه أسواق المعادن الثمينة حالة من الاستقرار النسبي، حيث سجلت أونصة الذهب مستوى 4031.28 دولار، بعد أن أنهت تعاملات الأسبوع الماضي عند 4046.15 دولار.
ويُعرف مفهوم “القيمة العادلة” في الأسواق المالية بأنه التقييم التقديري للسعر الحقيقي للأصل وفقًا للعوامل الاقتصادية الأساسية، بعيدًا عن تأثيرات المضاربات قصيرة الأجل وتقلبات السوق المؤقتة.
وأشار دويتشه بنك، إلى أن متوسط سعر الذهب قد يصل إلى 4600 دولار للأوقية خلال الربع الرابع من العام، موضحًا أن مستوى 3900 دولار شكل أدنى قاع خلال الدورة الحالية لأسعار المعدن النفيس.
وأكد البنك أن العوامل الداعمة لصعود الذهب لا تزال قائمة، وعلى رأسها استمرار مشتريات البنوك المركزية العالمية، وسعي العديد من الدول إلى تنويع احتياطياتها، بالإضافة إلى استمرار المخاوف الجيوسياسية والضغوط المالية العالمية، التي تدعم جاذبية الذهب كملاذ آمن.
وتشير توقعات البنك إلى استمرار اهتمام المستثمرين بالمعدن النفيس خلال الفترة المقبلة، في ظل بحث الأسواق عن أدوات تحوط في مواجهة حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي.


التعليقات