رجّح بنك مورجان ستانلي ثلاثة سيناريوهات محتملة لتحرك سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار، في ظل تطورات الأوضاع الجيوسياسية وحركة أسعار النفط وتدفقات النقد الأجنبي إلى مصر.
السيناريو الأساسي.. الدولار بين 48 و50 جنيهًا
يتوقع مورجان ستانلي في السيناريو الأساسي تحرك سعر الدولار أمام الجنيه في نطاق يتراوح بين 48 و50 جنيهًا، مع استمرار قوة تحويلات المصريين العاملين بالخارج وقدرة الاحتياطيات الأجنبية على دعم الوضع الخارجي لمصر.
ويفترض هذا السيناريو بقاء أسعار النفط عند مستويات أعلى بصورة معتدلة، دون حدوث تطورات حادة تؤثر على تدفقات النقد الأجنبي.
السيناريو الإيجابي.. الدولار بين 46 و48 جنيهًا
وفي السيناريو الإيجابي، يفترض البنك خفضًا سريعًا للتصعيد الإقليمي وإعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب انخفاض أسعار النفط، وهو ما من شأنه دعم تدفقات رؤوس الأموال إلى مصر.
وفي هذه الحالة، يتوقع مورجان ستانلي تحرك سعر الدولار نحو مستويات تتراوح بين 46 و48 جنيهًا، وهي مستويات تقترب من المستويات التي سبقت الصراع.
السيناريو الأسوأ.. الدولار بين 50 و52 جنيهًا
أما السيناريو الأسوأ، فيفترض استمرار المخاطر الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط لفترة أطول، مع استمرار القيود الجزئية على تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
وفي هذه الحالة، يرى مورجان ستانلي أن الضغوط على سوق الصرف قد تدفع سعر الدولار إلى نطاق يتراوح بين 50 و52 جنيهًا.
وتعكس السيناريوهات الثلاثة مدى ارتباط توقعات سعر الصرف بتطورات أسعار النفط، والتوترات الجيوسياسية، وتدفقات النقد الأجنبي، وتحويلات المصريين بالخارج.


التعليقات