انتقل إلى المحتوى
✔ مرخص من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
النشرة البريدية
تكنولوجيا

عبد الله أبو شيخ: «مال» منصة مالية إسلامية رقمية تُبنى بالكامل حول الذكاء الاصطناعي

الرابط المختصر

أكد عبد الله أبو شيخ، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة «مال»، أن التطورات المتسارعة في التكنولوجيا وتغير احتياجات العملاء تفتح المجال أمام جيل جديد من شركات التكنولوجيا المالية القادرة على الانطلاق من المنطقة والمنافسة عالميًا.

وأوضح أبو شيخ أن التمويل الإسلامي يمثل فرصة عالمية غير مستغلة، مشيرًا إلى أن المنطقة تمتلك المواهب ورأس المال والأسواق اللازمة لبناء شركات قادرة على المنافسة على المستوى العالمي.

تجربة مالية متكاملة تعتمد على الذكاء الاصطناعي

وقال أبو شيخ إن «مال» هي منصة مالية رقمية إسلامية تُبنى بالكامل حول الذكاء الاصطناعي، وتنطلق من أبوظبي إلى الأسواق العالمية، بهدف تقديم تجربة مالية أكثر سرعة وسهولة وترابطًا.

وأشار إلى أن المنصة تستهدف جمع مجموعة متكاملة من الخدمات المالية للأفراد والشركات في مكان واحد، تشمل الحسابات والمدفوعات والتمويل والاستثمار وإدارة الأموال، بما يتيح للعملاء إدارة مختلف معاملاتهم المالية من خلال تجربة موحدة.

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يمثل عنصرًا أساسيًا في نموذج «مال»، حيث تم بناء المنصة حول هذه التكنولوجيا بهدف تبسيط تجربة العملاء وتسريع الإجراءات وتقديم خدمات أكثر ملاءمة لاحتياجاتهم.

7 تريليونات دولار حجم قطاع التمويل الإسلامي

وأشار أبو شيخ إلى أن حجم قطاع التمويل الإسلامي يقدر بنحو 7 تريليونات دولار، رغم عدم وجود مؤسسة مالية عالمية تقدم نموذجًا إسلاميًا مصممًا من البداية للعصر الرقمي.

ويرى أن هذه الفجوة تمثل فرصة لبناء نموذج جديد يجمع بين مبادئ التمويل الإسلامي والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مع إمكانية التوسع والوصول إلى الأسواق العالمية.

230 مليون دولار تمويلات تأسيسية

وأوضح أن «مال» حصلت على جولة تمويل تأسيسية بقيمة 230 مليون دولار، وصفها بأنها أكبر جولة تمويل تأسيسية معلنة في قطاع التكنولوجيا المالية بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، لدعم تطوير المنصة ومنتجاتها والتوسع في الأسواق العالمية.

كما حصلت الشركة في مايو 2026 على موافقة مبدئية من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي لإنشاء بنك مرخص.

أبو شيخ: المشكلة أولًا.. ثم التكنولوجيا

وأكد أبو شيخ أن بناء الشركات الناجحة يبدأ من فهم المشكلة الحقيقية التي يواجهها العملاء، وليس من التكنولوجيا أو حجم التمويل المتاح.

وأشار إلى أن أحد الأخطاء الشائعة لدى رواد الأعمال هو تطوير التكنولوجيا وضخ استثمارات كبيرة قبل التأكد من وجود حاجة حقيقية للمنتج، موضحًا أن اختبار الفكرة يمكن أن يبدأ بصورة بسيطة للتأكد من حاجة العملاء إلى الحل واستعدادهم لاستخدامه.

وشدد على أهمية الاعتماد على البيانات والتجربة العملية في تطوير المنتجات واتخاذ القرارات، بدلًا من الآراء والانطباعات الشخصية.

الفشل جزء من رحلة بناء الشركات

وقال أبو شيخ إن الاستعداد للتجربة والتعلم من النتائج، حتى عندما لا تحقق التجربة النتائج المتوقعة، يمثل جزءًا أساسيًا من رحلة بناء الشركات.

وأكد أن الفشل لا يمثل نقيضًا للنجاح، وإنما يمكن أن يساعد رواد الأعمال على اكتساب الخبرة وفهم المخاطر واتخاذ قرارات أفضل، مشددًا على أهمية الصبر والصدق والقدرة على مواجهة الحقائق والاستعداد لتغيير المسار عندما تستدعي النتائج ذلك.

شركات عالمية تبدأ من المنطقة

وأكد أبو شيخ أن المنطقة تمتلك المقومات اللازمة لبناء شركات عالمية، مشيرًا إلى أن الفرصة تكمن في تطوير منتجات تنطلق من احتياجات الأسواق المحلية والإقليمية ثم التوسع بها إلى الأسواق العالمية.

وأوضح أن تجربة «مال» تعكس هذه الرؤية، باعتبارها منصة تنطلق من أبوظبي إلى العالم وتجمع بين مبادئ التمويل الإسلامي والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة مالية مصممة حول احتياجات العملاء.

واختتم أبو شيخ بالتأكيد على أن رأس المال ليس العائق الرئيسي أمام تأسيس الشركات، كما أن حجم التمويل الذي تجمعه الشركة لا يمثل وحده مقياسًا لنجاحها، موضحًا أن النجاح يبدأ بمشكلة حقيقية تستحق الحل، ثم بناء منتج يقدم قيمة فعلية للعملاء ومؤسسة قادرة على الاستمرار والنمو.

شارك برأيك

لو معاك مبلغ إضافي حاليًا.. هتختار تعمل بيه إيه؟

لو معاك مبلغ إضافي حاليًا.. هتختار تعمل بيه إيه؟

مقالات مقترحة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *