كشف سوريش كيه ريدي، السفير الهندي بالقاهرة، عن اقتراب بدء التنفيذ الفعلي لاتفاق التبادل التجاري بين مصر والهند باستخدام العملات المحلية، الجنيه المصري والروبية الهندية، في خطوة تستهدف تقليل الاعتماد على الدولار وتخفيف الضغط على النقد الأجنبي.
وأوضح السفير أن المفاوضات الفنية بين البنكين المركزيين في البلدين وصلت إلى مراحل متقدمة، ما يمهد لتفعيل آلية التسويات التجارية بالعملات المحلية خلال الفترة المقبلة، بحسب تصريحات لـ “العربية”.
وأشار إلى أن الاتفاق سيسهم في تسهيل حركة التجارة وتدفق السلع والخدمات بين القاهرة ونيودلهي، إلى جانب خفض تكاليف التحويلات وتقليل تأثير تقلبات أسعار العملات الأجنبية، بما يدعم خطط البلدين لتحقيق نمو تجاري مستدام وزيادة حجم التبادل التجاري.
وأوضح السفير أن هذه الخطوة تأتي لتعزز من توجهات مجموعة “بريكس”، التي تضم مصر والهند، نحو تقليل الاعتماد على الدولار في المعاملات البينية وزيادة الاعتماد على العملات الوطنية.
ويعد هذا الاتفاق ترجمة عملية لسياسات المجموعة التي تسعى لخلق نظام مالي أكثر توازناً، مما يمنح مرونة أكبر للاقتصادين المصري والهندي في مواجهة تقلبات الأسواق العالمية.


التعليقات