انتقل إلى المحتوى
✔ مرخص من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
النشرة البريدية
بنوك خارجية

ترامب يتراجع فجأة عن الضغط على الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة بعد نهاية ولاية باول

الرابط المختصر

في تحول لافت في خطابه الاقتصادي، تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ضغوطه المتكررة على مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن خفض أسعار الفائدة، مشيرًا إلى أن الظروف الجيوسياسية الراهنة، وعلى رأسها الحرب على إيران، قد تفرض تأجيل أي خطوات جديدة تتعلق بتيسير السياسة النقدية في الولايات المتحدة.

وجاء هذا التصريح خلال مقابلة مع مجلة “فورتشن”، حيث أكد ترامب أن تقييم الأوضاع الاقتصادية بدقة في الوقت الحالي أمر معقد، قائلاً: “لا يمكنك النظر إلى الأرقام بشكل حقيقي حتى تنتهي الحرب”، في إشارة إلى تأثير النزاعات الإقليمية على القرارات الاقتصادية الكبرى داخل الولايات المتحدة.

ويُعد هذا الموقف تحولًا واضحًا مقارنة بانتقادات ترامب المتكررة خلال فترات سابقة لرئيس الفيدرالي جيروم باول، والتي كان يطالب خلالها بخفض سريع لأسعار الفائدة لدعم النمو الاقتصادي، إلا أن خطابه الجديد يعكس إعادة تقييم للمشهد في ظل تصاعد التوترات العالمية.

ويأتي هذا التطور في وقت حساس يشهد فيه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي مرحلة انتقالية، إذ انتهت رسميًا ولاية جيروم باول كرئيس للفيدرالي في 15 مايو بعد أكثر من ثمانية أعوام في المنصب، بينما يستعد المرشح كيفين وارش لتولي رئاسة البنك، رغم أنه لم يؤدِّ اليمين بعد بشكل رسمي، ما يضع “باول” في موقع مؤقت لحين اكتمال إجراءات الانتقال.

وفي السياق نفسه، أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي تعيين جيروم باول رئيسًا مؤقتًا للبنك إلى حين تنصيب الرئيس الجديد بشكل رسمي، وسط حالة ترقب داخل الأسواق لسياسات المرحلة المقبلة.

وعلى الجانب الاقتصادي، يواجه الفيدرالي تحديًا متزايدًا مع عودة التضخم للارتفاع، حيث سجل معدل التضخم في الولايات المتحدة 3.8% خلال شهر أبريل، وهو أعلى مستوى منذ عام 2023، ما يبتعد أكثر عن المستهدف الرسمي للفيدرالي عند 2%، ويزيد من صعوبة اتخاذ قرار بخفض أسعار الفائدة في المدى القريب.

ومع اقتراب اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال نحو 30 يومًا، تتزايد التوقعات بإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير ضمن النطاق الحالي بين 3.5% و3.75%، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وعدم وضوح تأثيرات التوترات الجيوسياسية على الاقتصاد الأميركي.

شارك برأيك

لو معاك مبلغ إضافي حاليًا.. هتختار تعمل بيه إيه؟

لو معاك مبلغ إضافي حاليًا.. هتختار تعمل بيه إيه؟

مقالات مقترحة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *