نافذتك على الخدمات المصرفية
مساحة 1 جانب الموقع معلق
مساحة 2 جانب الموقع معلق

أبو موسى: بنك فيصل حقق مؤشرات مالية قوية في النصف الأول من 2021

أشاد عبد الحميد أبو موسى محافظ بنك فيصل الإسلامي المصري بالمؤشرات المالية للبنك خلال النصف الأول من 2021.
وقال أبو موسى إن تلك المؤشرات تعكس نجاحه في التغلب على التحديات الراهنة لجائحة كورونا وانعكاساتها على الجهاز المصرفي، وذلك بفضل الاستراتيجية المرنة للبنك في التكيف مع تطورات السوق وبيئة العمل لضمان تحقيق مستهدفاته في مختلف قطاعات الأعمال.
وأظهرت المؤشرات تسجيل البنك أرباحًا قبل الضرائب بنحو 1812 مليون جنيه مصري خلال النصف الأول من عام 2021، محققًا معدل زيادة نسبته 34.4% مقارنة بالنصف الأول من العام السابق، بينما بلغ صافى الربح بعد الضرائب نحو 1017 مليون جنيه مصري مسجلاً ارتفاعاً عما كان عليه في الفترة المثيلة من عام 2020م مقداره 225.5 مليون جنيه مصري، ونسبته 28.5%.

وغن نتائج النصف الأول من العام المالي الحالي، قال عبدالحميد أبو موسى، محافظ بنك فيصل الإسلامي، إن النتائج المحققة حتى نهاية يونيو 2021، تعكس قدرة البنك على مواصلة نمو أعماله في ظل الأزمة الراهنة ونجاحه في اتخاذ خطوات متسارعة لزيادة المنتجات والخدمات التي يتيحها لعملائه عبر القنوات الرقمية.

كما أشار محافظ بنك فيصل الإسلامي، إلى أن حجم الأعمال في 30/6/2021 بلغ ما يعادل 124.6 مليار جنيه مصري مُحققاً زيادة عما كان عليه في نهاية ديسمبر 2020 قيمتها 7.7 مليار جنيه مصري ونسبتها 6.6%، أما الأموال تحت الإدارة المتمثلة في جملة الأوعية والشهادات الادخارية للعملاء فوصلت في نهاية يونيو إلى ما يعادل 103.7 مليار جنيه مصري بعد أن سجلت خلال ستة أشهر زيادة مقدارها 6.9 مليار جنيه مصري ونسبتها 7.1%، وتتوزع أرصدة هذا البند على أكثر من مليون وثمانمائة ألف حساب يديرها البنك لصالح عملائه.

ولفت عبدالحميد أبو موسى، إلى التزام البنك بالمشاركة الفعّالة في المبادرات التي يطلقها البنك المركزي المصري، بهدف تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز التمويل المستدام.

وأوضح أن البنك يحرص على المشاركة في المبادرات التي تستهدف قطاعات الصناعة والزراعة والمقاولات، ومبادرة الشركات الصغيرة والمتوسطة، نظراً لأهمية هذا النوع من التمويل ودوره أساسي في توفير فرص عمل للشباب وخفض معدلات البطالة، ووصلت جملة التمويلات للمشروعات الصغيرة والمتوسطة بالمصرف إلى أكثر من 1.3 مليار جنيه مصري في نهاية الستة أشهر الأولى من عام 2021.

وفيما يتعلق بمبادرة التمويل العقاري الأخيرة، قال أبو موسى، إن البنك كان من أوائل البنوك التي استعدت لتلك المبادرة عبر الموافقة على تخصيص مبلغ مليار جنيه مصري في المرحلة الأولى يتم توجيهه لتمويل المستفيدين منها وتوفير البرامج الآلية اللازمة لدعم سرعة تنفيذ المبادرة والإعلان عن شروطها والمستندات المطلوبة من العملاء على موقع البنك الإلكتروني وماكينات الصراف الآلى والصحف المحلية.

وأضاف: “كذلك توفير كوادر فنية مؤهلة بإدارات المركز الرئيسي والفروع المنوط بها تفعيل المبادرة، وكذا التأكد من تدريب القائمين على الخط الساخن للبنك للرد على استفسارات العملاء بكافة تفاصيل المبادرة على مدار الساعة”.

كما بلغ إجمالي أرصدة التوظيف والاستثمار ما يعادل 112.2 مليار جنيه مصري مسجلاً نمواً قدره 6.9 مليار جنيه مصري ومعدله 6.6%. وارتفعت أيضاً حقوق الملكية لتصل إلى 15.1 مليار جنيه مصري في نهاية يونيو 2021، إذ ساهمت الزيادة في هذا البند في دعم القاعدة الرأسمالية وتعزيز قدرة البنك على الالتزام بالمقررات الرقابية.

وحقق بنك فيصل الإسلامي المصري، إيرادات إجمالية خلال النصف الأول من عام 2021م مقدارها 5.225 مليار جنيه مصري مقابل 4.523 مليار خلال ذات الفترة من العام السابق بزيادة قيمتها 702 مليون جنيه مصري ومعدلها 15.5%.

بينما بلغت أرصدة العوائد الموزعة على أصحاب الأوعية والشهادات الادخارية نحو 2.566 مليار جنيه مصري مقابل 2.491 مليار.

وكمحصلة لما تقدم، بلغ صافى ربح فترة الستة أشهر الأولى من عام 2021 نحو 1017 مليون جنيه مصري مسجلاً ارتفاعاً مقداره 225.5 مليون جنيه مصري ونسبته 28.5% عن الفترة المقابلة من العام السابق.

وأشار أبو موسى، إلى اتخاذ البنك خطوات عدة نحو الشمول المالي والتحول الرقمي منها على سبيل المثال، إصدار بطاقات ميزة الوطنية، وإصدار بطاقات الدفع اللاتلامسية (فيزا – ميزة) التي تساهم في سرعة إتمام عمليات الشراء بشكل أكثر أمانًا عبر نقاط البيع الموجود عليها علامة”Contactless”.

إضافة إلى خدمة “الإيداع النقدي المباشر” بجميع الصرافات الآلية بالفروع، وإصدار شهادة ادخارية بفئة 1000 جنيه ومضاعفاتها ومدتها 4 سنوات بعائد ربع سنوي بالجنيه المصري، فضلاً عن إصدار المحفظة الإلكترونية “فيصل كاش” التي تتيح إمكانية دفع الفواتير المختلفة والشراء عن طريق الهاتف المحمول وتحويل الأموال والسحب النقدي عبر منافذ “فوري”.

وكذلك تحديث وتطوير خدمتى الإنترنت البنكي والمحمول البنكي، ليصل عدد المشتركين بهذه الخدمات لنحو 87.4 ألف عميل و49.6 ألف عميل على التوالي.

وشارك البنك أيضًا في فعاليات اليوم العالمي للمرأة في شهر مارس 2021م، واليوم العالمي للشباب في شهر أغسطس الحالي، عبر تقديم باقة مميزة من العروض الحصرية كالإعفاء من مصاريف فتح الحساب ومن شروط الحد الأدنى، ومصاريف إصدار كارت ميزة، فضلاً عن إمكانية الاشتراك مجانًا في خدمة المحفظة الإلكترونية «فيصل كاش».

كما حرص البنك، على توفير أكبر قدر من الحماية لأموال عملائه، إذ أصدر برنامج «FIB Token» الذي يُعد بمثابة برنامج تكميلي يتيح للعملاء مستخدمى القنوات الإلكترونية مزيد من الحماية للتعامل على حساباتهم عن طريق توفير رقم سري يتم استخدامه لمرة واحدة لكل معاملة.

وعلى مستوى الانتشار الجغرافي لوحدات البنك من فروع صغيرة وكبيرة وماكينات صراف آلي في محافظات الجمهورية، فنوه أبو موسى، إلى حرص البنك الدائم على الوصول بخدماته المصرفية لكافة فئات المجتمع، إذ اتسعت شبكة فروع البنك خلال السنوات السابقة لتصل إلى 38 فرعاً حالياً تغطي معظم محافظات الجمهورية والمدن الرئيسية، ويستهدف البنك افتتاح أربعة فروع جديدة بمدن الشيخ زايد والعاصمة الإدارية وشبين الكوم وبني سويف للوصول إلى إجمالي عدد 42 فرعاً بنهاية العام الحالي.

كما يمتلك بنك فيصل الإسلامي، شبكة متطورة من ماكينات الصراف الآلي ATM تصل إلى 519 ماكينة منتشرة بأفضل الأماكن الحيوية ومجهزة ومزودة بأحدث التقنيات التكنولوجية، وتقدم خدمات السحب والإيداع والتحويل النقدي. وبلغ إجمالي عدد بطاقات الفيزا إلكترون في نهاية يونيو 2021م نحو 357 ألف بطاقة نشطة.

وإدراكاً من بنك فيصل للمسئولية المجتمعية وما لها من تأثير ملموس على فئات المجتمع الأولى بالرعاية، أكد محافظ البنك حرص البنك منذ تأسيسه على الاهتمام بتلبية احتياجات تلك الفئات ودعمهم عبر التوسع في الأنشطة والمبادرات في عدة مجالات كالصحة والتعليم والتكافل الاجتماعي والمساهمة في مشروعات تطوير القرى المصرية الأكثر احتياجاً، ومساندة الدولة في التصدي لجائحة كورونا عبر مساعدة القرى الأكثر تضرراً من فيروس كورونا.

كذلك دعم مؤسسات المجتمع المدني والمستشفيات الحكومية بمحافظات الوجه القبلي وكذا دعم وتوفير لقاح فيروس كورونا للفئات المستحقة ذات الأولوية المتقدمة، هذا بجانب الزكوات النقدية التي يقدمها للفقراء لمساعدتهم في مواجهة أعباء المعيشة المتزايدة أو المساهمة في شراء الأدوية والمستلزمات الطبية والأجهزة التعويضية للمرضى، وكذلك دعم الهيئات والمؤسسات الطبية بالأجهزة التي تساعدها على أداء وظيفتها في خدمة المرضى المحتاجين من مستحقي الزكاة، إلى جانب دعم ورعاية البنك لمسابقات حفظ القرآن الكريم والإسكان الطلابي الخيري ومشروع دار الايتام الخيري، وذلك عبر صندوق زكاة البنك الذي نمت موارده بصورة مطردة وبمعدلات متزايدة خلال السنوات السابقة حتى بلغ 771 مليون جنيه في نهاية يونيو 2021.

رابط مختصر:

اترك رد