انتقل إلى المحتوى
✔ مرخص من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
النشرة البريدية
بنوك خارجية

المركزي الأوروبي يحذّر من تصاعد الضغوط المالية على البنوك المركزية

الرابط المختصر

حذّر فابيو بانيتا، أحد صانعي السياسات في البنك المركزي الأوروبي، من أن البنوك المركزية في أوروبا قد تواجه ضغوطاً متزايدة من الحكومات التي تتعامل مع ارتفاع تكاليف المعاشات التقاعدية واحتياجات دعم الصناعة.

وتعمل كل من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا على تمويل زيادة الإنفاق الدفاعي، وإحياء الصناعة، وأنظمة الرعاية الاجتماعية المتأثرة بشيخوخة السكان.

وقال محافظ بنك إيطاليا: “ردة فعلي الأولى هي الحمد لله أننا سنتقاعد قريباً، لأنني أعتقد أننا سنكون أكثر فأكثر تحت هيمنة السياسة المالية”، في إشارة إلى الوضع الذي تتحكم فيه متطلبات الحكومة في قرارات السياسة النقدية.

وأضاف بانيتا: “إذا كان الناخبون يسيرون في هذا الاتجاه، فلن أتوقع أن يتمكن البنك المركزي من إيقاف الموجة”، وذلك في أعقاب عرض قدّمته الأكاديمية بياتا يافورتشيك من جامعة أكسفورد خلال فعالية أقيمت في روما.

وتؤثر البنوك المركزية على تكاليف اقتراض الحكومات من خلال تحديد أسعار الفائدة قصيرة الأجل والتأثير على عوائد السندات عبر عمليات السوق.

جاءت تصريحات بانيتا في أعقاب مؤشرات على تصاعد التوترات بين الحكومات ذات مستويات الدين المرتفعة وبنوكها المركزية، مما يهدد عقوداً من استقلالية البنوك المركزية.

وفي اليابان، تعمل حكومة ساناي تاكايتشي على تعيين صانعي سياسات من ذوي التوجهات التيسيرية في بنك اليابان بهدف إبطاء وتيرة رفع أسعار الفائدة.

كما رفضت المحكمة العليا الأمريكية الأسبوع الماضي محاولة دونالد ترامب إقالة أحد محافظي الاحتياطي الفيدرالي.

في غضون ذلك، لم تستبعد رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد المشاركة في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة العام القادم.

شارك برأيك

لو معاك مبلغ إضافي حاليًا.. هتختار تعمل بيه إيه؟

لو معاك مبلغ إضافي حاليًا.. هتختار تعمل بيه إيه؟

مقالات مقترحة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *