انتقل إلى المحتوى
✔ مرخص من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
النشرة البريدية
مصرفيون من ذهب

هشام عكاشة.. خبرات مصرفية عريقة تقود بنك مصر نحو النمو المستدام

الرابط المختصر
هشام عكاشه الرئيس التنفيذي لبنك مصر

يُعد هشام عكاشة، الرئيس التنفيذي لبنك مصر، واحدًا من أبرز القيادات المصرفية في مصر والمنطقة العربية، حيث يمتلك مسيرة مهنية تمتد لأكثر من ثلاثة عقود، ساهم خلالها بشكل مباشر في تطوير القطاع المصرفي وتعزيز استقراره. وقد نجح في ترسيخ مكانته كأحد أهم صُنّاع القرار في الصناعة المصرفية، بفضل خبراته المتراكمة في مجالات المخاطر والائتمان والإدارة الاستراتيجية، إلى جانب دوره الفاعل في تنفيذ برامج الإصلاح المصرفي التي أسهمت في إعادة هيكلة البنوك المصرية ورفع كفاءتها التشغيلية. ومع توليه قيادة بنك مصر، يواصل عكاشة العمل على تعزيز مكانة البنك كأحد أعمدة الجهاز المصرفي، من خلال تبني سياسات توسعية مدروسة وتحقيق معدلات نمو قوية على مختلف المستويات.

بدأ هشام عكاشة مسيرته المهنية عام 1992 من خلال البنك العربي (مصر)، حيث تدرج في عدد من المناصب داخل قطاعات المخاطر والخدمات المصرفية للشركات، ما أتاح له اكتساب خبرات عملية واسعة في مجالات التمويل وإدارة الائتمان. وخلال هذه الفترة، عمل على تطوير مهاراته في تحليل المخاطر وتقييم الفرص الاستثمارية، ما ساعده على بناء قاعدة معرفية قوية شكلت نقطة انطلاق لمسيرته المهنية.

وفي عام 2007، انتقل إلى البنك المركزي المصري، حيث شغل منصب وكيل محافظ مساعد للرقابة المكتبية، وذلك في إطار برنامج إصلاح وتطوير الجهاز المصرفي. وخلال هذه المرحلة، لعب دورًا مهمًا في الإشراف على أداء البنوك العاملة بالسوق، وتحليل نقاط القوة والضعف بها، إلى جانب تعزيز الاستقرار المالي ومواجهة المخاطر المحتملة، ما أسهم في دعم صلابة القطاع المصرفي المصري.

وفي أبريل 2008، انضم إلى البنك الأهلي المصري كنائب لرئيس مجلس الإدارة، حيث شارك في تنفيذ خطة شاملة لإعادة هيكلة قطاعات الأعمال المختلفة، بما يتماشى مع توجهات الإصلاح المصرفي، وأسهم في تحسين كفاءة الأداء التشغيلي وتعزيز الربحية، إلى جانب تطوير المنتجات والخدمات المصرفية.

وفي أغسطس 2013، تولى رئاسة مجلس إدارة البنك الأهلي المصري، وهو المنصب الذي شغله لأكثر من عقد حتى سبتمبر 2024. وخلال هذه الفترة، قاد البنك لتحقيق طفرة كبيرة في مؤشرات الأداء المالي، من خلال توسيع قاعدة العملاء، وتعزيز حجم الأصول، وزيادة محفظة القروض، فضلًا عن دعم التحول الرقمي وتطوير البنية التكنولوجية، بما عزز القدرة التنافسية للبنك.

وفي سبتمبر 2024، تولى هشام عكاشة منصب الرئيس التنفيذي لبنك مصر، ليبدأ مرحلة جديدة من مسيرته المهنية، مستهدفًا استكمال مسيرة التطوير داخل أحد أعرق البنوك المصرية. ومنذ توليه المنصب، ركز على تحقيق النمو المستدام، عبر التوسع في تمويل المشروعات الكبرى، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب تعزيز الشمول المالي وتقديم خدمات مصرفية مبتكرة.

وانعكس ذلك على الأداء المالي للبنك، حيث سجل بنك مصر مؤشرات قوية بنهاية سبتمبر 2024، إذ بلغ إجمالي الأصول نحو 3.444 تريليون جنيه، وودائع العملاء 2.336 تريليون جنيه، فيما بلغ إجمالي القروض 1.269 تريليون جنيه، موزعة بين قروض الأفراد بقيمة 131.524 مليار جنيه، وقروض المؤسسات بقيمة 1.138 تريليون جنيه. كما حقق البنك صافي أرباح بلغ 60.457 مليار جنيه، وأرباحًا قبل الضرائب بقيمة 93.345 مليار جنيه، ما يعكس قوة الأداء وكفاءة الإدارة.

ولا تقتصر إسهامات عكاشة على دوره التنفيذي، بل يمتد تأثيره إلى المشاركة في عدد من الكيانات الاقتصادية والمصرفية، حيث يشغل منصب نائب رئيس اتحاد بنوك مصر، ونائب رئيس اتحاد المصارف العربية، إلى جانب رئاسته لمجلس إدارة شركة مصر المالية للاستثمارات، وعضويته في عدد من مجالس الإدارات، من بينها الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والمعهد المصرفي المصري، وجامعة عين شمس، وشركة مصر القابضة للتأمين.

ويُعرف هشام عكاشة بأسلوب قيادي يجمع بين الرؤية الاستراتيجية والانضباط المؤسسي، مع الحرص على تحقيق التوازن بين النمو والاستدامة، والتركيز على إدارة المخاطر بكفاءة، إلى جانب اهتمامه بتطوير الكوادر البشرية باعتبارها الركيزة الأساسية للنجاح المؤسسي.

وعلى المستوى الأكاديمي، حصل على درجة البكالوريوس في الاقتصاد وعلوم الحاسب، ودرجة الماجستير في الإدارة العامة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ما أسهم في دعم قدراته التحليلية والإدارية.

وفي المجمل، يمثل هشام عكاشة نموذجًا متكاملًا للقيادة المصرفية الحديثة، التي تجمع بين الخبرة الطويلة والرؤية المستقبلية، حيث يواصل من موقعه كرئيس تنفيذي لبنك مصر العمل على دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز التنمية المستدامة.

شارك برأيك

لو معاك مبلغ إضافي حاليًا.. هتختار تعمل بيه إيه؟

لو معاك مبلغ إضافي حاليًا.. هتختار تعمل بيه إيه؟

مقالات مقترحة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *