بحث الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، مع عثمان ديون، نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان، سبل تعزيز التعاون الإنمائي بين مصر والبنك الدولي، وذلك خلال لقاء على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي في بانكوك، بحضور الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج.
وتناول اللقاء تطورات محفظة التعاون الإنمائي الجارية بين الجانبين، وسبل تعظيم الاستفادة منها، في ضوء جهود الحكومة المصرية لدعم النمو الاقتصادي وتعزيز مرونة الاقتصاد في مواجهة الصدمات الخارجية.
وأكد أحمد رستم أن الاقتصاد المصري يشهد تحسنًا في معدلات النمو بدعم من نشاط القطاعات الحيوية، رغم التوترات الجيوسياسية الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل على تنفيذ مجموعة من الإجراءات الهيكلية الهادفة إلى زيادة التنافسية وتحسين بيئة الأعمال وبناء اقتصاد أكثر قدرة على مواجهة التحديات.
وأوضح وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أن الحكومة تعمل على الانتهاء من صياغة «البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي»، باعتباره رؤية وطنية متكاملة تشارك فيها مختلف الجهات المعنية، بهدف البناء على مكتسبات الإصلاح الاقتصادي خلال السنوات الماضية، وتحويل مسار النمو ليعتمد بصورة أكبر على الاستثمار والإنتاج.
من جانبه، أكد عثمان ديون حرص مجموعة البنك الدولي على تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع مصر، معربًا عن استعداد البنك لتقديم الدعم والخبرات اللازمة للحكومة المصرية في إعداد وتنفيذ البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي.
ويأتي اللقاء ضمن فعاليات الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، المنعقدة خلال الفترة من 12 إلى 18 أكتوبر الجاري، بمشاركة قادة حكومات وممثلين عن قطاع الأعمال والمؤسسات الدولية، لمناقشة تطورات الاقتصاد العالمي وتحديات التنمية.


التعليقات