يحتار كثير من العملاء بين فتح حساب توفير أو شراء شهادة ادخار، خاصة مع اختلاف طبيعة العائد ودرجة السيولة وشروط كل منتج.
ولا يوجد منتج واحد يناسب جميع العملاء، إذ يعتمد الاختيار على احتياجات العميل وهدفه من الادخار.
1. طبيعة العائد
الشهادة عادة ما تكون مرتبطة بعائد محدد وفقًا لنوعها، سواء كان ثابتًا أو متغيرًا أو متناقصًا.
أما حساب التوفير فيحتسب العائد وفقًا للرصيد والشرائح ودورية صرف العائد التي يحددها البنك.
2. مدة الاستثمار
الشهادة ترتبط بمدة محددة، قد تكون سنة أو 3 سنوات أو غير ذلك وفقًا للمنتج.
أما حساب التوفير فلا يرتبط عادة بمدة استثمار مغلقة، ما يمنح العميل مرونة أكبر في الاحتفاظ بأمواله واستخدام الحساب.
3. السحب والإيداع
من أهم مزايا حساب التوفير إمكانية السحب والإيداع وفقًا للقواعد والحدود التي يحددها البنك، بينما ترتبط الشهادة بشروط الاسترداد المبكر.
4. قيمة العائد
يمكن أن توفر بعض الشهادات عائدًا أعلى من حسابات التوفير، خصوصًا عندما تكون الأموال مخصصة للاستثمار لفترة محددة ولا يحتاج العميل إليها بشكل مستمر.
وتختلف معدلات العائد بين البنوك والمنتجات وتتغير وفقًا لقرارات البنوك وتطورات أسعار الفائدة.
5. الحد الأدنى
تختلف الحدود الدنيا لفتح حسابات التوفير وشراء الشهادات من بنك إلى آخر ومن منتج إلى آخر.
فعلى سبيل المثال، يبدأ شراء شهادة «ابن مصر» من بنك مصر من 1000 جنيه ومضاعفاتها.
6. الاقتراض بضمان الأموال
تتيح بعض البنوك إمكانية الحصول على تمويل أو بطاقات ائتمانية بضمان الشهادات أو بعض الأوعية الادخارية، وفقًا لسياسة البنك وشروط الائتمان.
7. الهدف من الأموال
إذا كان العميل يريد الاحتفاظ بأمواله مع إمكانية استخدامها بشكل متكرر، فإن حساب التوفير قد يكون أكثر ملاءمة.
أما إذا كان يمتلك مبلغًا لا يحتاج إليه خلال فترة محددة ويريد الحصول على عائد وفق شروط واضحة، فقد تكون الشهادة الادخارية خيارًا أكثر مناسبة.
الخلاصة
القرار بين حساب التوفير والشهادة لا يجب أن يعتمد على نسبة العائد فقط، وإنما على المدة، والسيولة المطلوبة، وطبيعة العائد، والحد الأدنى، وشروط الاسترداد.
لذلك، فإن مقارنة شروط المنتجات قبل اتخاذ القرار تساعد العميل على اختيار الوعاء الادخاري الأكثر توافقًا مع احتياجاته المالية.


التعليقات