تراجعت أسعار الذهب اليوم الاثنين، بينما عكف المتعاملون على تقييم التطورات في الشرق الأوسط وتداعياتها على التضخم وأسعار الفائدة.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 4362.60 دولار للأونصة، بعد أن لامس يوم الجمعة أعلى مستوى في أسبوع. وتراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.6% إلى 4400.20 دولار.
وانخفضت أسعار النفط بفعل آمال في أن تحظى الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب على إيران بفرصة هذا الأسبوع خلال اجتماع للأمم المتحدة.
وبات احتمال بدء دورة جديدة عالمية من تشديد السياسة النقدية يلوح في الأفق، مع رفع بعض أكبر البنوك المركزية في العالم أسعار الفائدة وإشارتها إلى احتمال الحاجة إلى مزيد من الزيادات لكبح التضخم الذي تغذيه الحرب على إيران.
وأصبح بنك اليابان أحدث بنك مركزي كبير يشدد سياسته النقدية يوم الجمعة، بعد رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة في وقت سابق من الأسبوع الماضي، والبنك المركزي الأوروبي في الأسبوع الذي سبقه.
وعلى الرغم من أن الذهب ينظر إليه عادة على أنه وسيلة للتحوط من التضخم، فإن أسعار الفائدة المرتفعة يمكن أن تحد من الطلب عليه بالنظر إلى أنها تزيد من جاذبية الأصول التي تدر عائدا.
وقال محللون في ستاندرد تشارترد في مذكرة إن الذهب لا يزال متقلباً، لكنه يواصل تلقي دعم قوي عند انخفاضه من طلب القطاع الرسمي. وأضافوا أن العوامل الهيكلية التي تدعم ارتفاع الأسعار لا تزال قائمة، وإن كان بوتيرة أبطأ.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2% إلى 66.37 دولار للأونصة، وانخفض البلاتين 0.1% إلى 1798.31 دولار، وزاد البلاديوم 0.6% إلى 1309.65 دولار.


التعليقات