أعلن البنك العربي تحقيق نتائج مالية إيجابية خلال النصف الأول من عام 2026، بعدما سجل أرباحًا صافية بعد الضريبة بلغت 570.9 مليون دولار أمريكي، مقابل 535.3 مليون دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025، بنسبة نمو بلغت 7%.
وأظهرت النتائج مواصلة البنك تعزيز مركزه المالي، حيث ارتفعت إجمالي الأصول إلى 80.3 مليار دولار بنمو 7%، فيما بلغت حقوق الملكية 13.5 مليار دولار. كما نمت محفظة التسهيلات الائتمانية بنسبة 6% لتصل إلى 42.1 مليار دولار، في حين ارتفعت ودائع العملاء بالنسبة نفسها لتسجل 58.8 مليار دولار.
وقال صبيح المصري، رئيس مجلس إدارة البنك العربي، إن النتائج الإيجابية تعكس سلامة النهج الاستراتيجي للمجموعة وقدرتها على التعامل بمرونة مع المتغيرات الإقليمية، مؤكدًا استمرار البنك في الحفاظ على قوة ميزانيته العمومية، وضمان استمرارية الأعمال، وتحقيق عوائد مستدامة للمساهمين.
وأضاف أن البنك يواصل تعزيز حضوره في الأسواق التي يعمل بها، من خلال إعادة تفعيل نشاطه في السوق السوري، وإطلاق النافذة الإسلامية في السوق الجزائري، إلى جانب مواصلة الأداء القوي في السوق العراقي، فضلاً عن تعزيز خدمات إدارة الثروات والخدمات المصرفية الخاصة عبر البنك العربي سويسرا.
من جانبها، أوضحت رندة الصادق، المدير العام التنفيذي للبنك العربي، أن المجموعة حققت نموًا بنسبة 3% في إجمالي الدخل خلال النصف الأول من العام، مدفوعًا بارتفاع إيرادات العمولات، رغم التحديات الاقتصادية الإقليمية والعالمية، مؤكدة استمرار البنك في تحقيق نمو متوازن ومستدام.
وأشارت إلى أن البنك حافظ على جودة محفظته الائتمانية، حيث تجاوزت نسبة تغطية مخصصات الديون غير العاملة 100% دون احتساب الضمانات، فيما بلغت نسبة القروض إلى الودائع 72%، وحافظت المجموعة على نسبة كفاية رأس المال وفقًا لمقررات بازل 3 عند 17.3%، بما يتجاوز الحد الأدنى المطلوب من البنك المركزي الأردني.
وأكدت الصادق استمرار البنك في تنفيذ استراتيجيته للتحول الرقمي، من خلال تطوير منتجات وخدمات مصرفية رقمية مبتكرة تلبي احتياجات العملاء وفق أفضل الممارسات العالمية.
كما أشار البنك إلى حصوله مؤخرًا على جائزة “أفضل بنك في الشرق الأوسط لعام 2026” من مجلة Global Finance، تقديرًا لمكانته الريادية في القطاع المصرفي بالمنطقة.


التعليقات