الفيدرالي يحسم مصير أسعار الفائدة اليوم في أول اجتماعات 2026 وسط ضغوط ترامب
يحسم مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، اليوم الأربعاء، مصير أسعار الفائدة في أول اجتماعات البنك المركزي الأمريكي لعام 2026 ضمن سلسلة الاجتماعات الدورية التي يعقدها البنك.
ومن المقرر صدور قرار الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة الليلة، على أن يعقد جيروم باول مؤتمراً صحفياً بعد ذلك بنصف ساعة.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي الفيدرالي أسعار الفائدة من دون تغيير عند مستواها الحالي البالغ 3.6% بعد ثلاثة تخفيضات متتالية بمقدار ربع نقطة مئوية في كل مرة خلال العام الماضي، رغم تزايد الضغوط السياسية من البيت الأبيض لخفض الفائدة.
وفي آخر اجتماع للبنك في ديسمبر الماضي أيّد 12 عضواً فقط من أصل 19 في اجتماعات اللجنة خفضاً واحداً على الأقل لأسعار الفائدة هذا العام.
ويتوقع معظم الخبراء الاقتصاديين أن يخفض المجلس أسعار الفائدة مرتين هذا العام، وأن يكون ذلك على الأرجح في اجتماع يونيو المقبل أو بعده.
ويأتي اجتماع مسئولي مجلس الاحتياطى الفيدرالي هذا الأسبوع في ظل ضغوط غير مسبوقة من إدارة ترامب.
وبدأ اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أمس الثلاثاء، وسط حالة من الترقب غير المسبوقة في الأسواق العالمية، وهذا هو أول اجتماع للسياسة النقدية الأمريكية في عام 2026، حيث يترقب الجميع قرار الفائدة اليوم الأربعاء، في ظل مزيج اقتصادي معقد؛ وتوترات سياسية وتجارية.
ويحمل الاجتماع بُعداً درامياً؛ إذ يواجه جيروم باول ضغوطاً من وزارة العدل بشأن تحقيقات تتعلق بشهادته حول مشروع تجديد مقر البنك.
هذه الضغوط يراها باول «ذرائع» سياسية، ما يجعل قرار الفائدة هذا الأسبوع اختباراً حقيقياً لشعار «الاستقلالية»، فخفض الفائدة الآن قد يُفسر كخضوع لرغبة البيت الأبيض، بينما التثبيت يرسل إشارة صمود.
وتشير التوقعات بنسبة تزيد على 97% إلى أن يبقي بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير خلال هذا الاجتماع.
كما تشير توقعات البنوك الاستثمارية إلى أن الفيدرالي قد يستخدم فترة التثبيت لمراقبة البيانات الاقتصادية القادمة، بما في ذلك أي تغيرات محتملة في معدلات التضخم أو نمو الناتج المحلي الإجمالي، وإذا ما استمر التضخم بالارتفاع أو تباطأ النمو أكثر من المتوقع، قد تكون هناك مساحة لتخفيضات مستقبلية في الفائدة خلال العام.







