الدولار يتراجع أمام العملات مع تصاعد مخاوف استقلالية الفيدرالي الأمريكي بعد التحقيق مع باول
تراجع الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية في أسواق الصرف الأجنبي بعد انتشار أنباء التحقيق مع رئيس مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، ما زاد من الضغوط على العملة الأمريكية.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.2% خلال تعاملات صباح اليوم.
وساهم هذا الضعف في دعم الجنيه الإسترليني، إذ ارتفع بنحو نصف سنت تقريباً مقابل الدولار ليصل إلى مستوى 1.3440 دولار.
ويعكس تراجع الدولار تنامي القلق في الأسواق من احتمال تعرض استقلالية بنك الاحتياطي الفيدرالي للخطر.
وفي هذا السياق، قال محللون اقتصاديون إن «باول سلّط الضوء على أن القضية الجوهرية تتمثل في ما إذا كان بنك الاحتياطي الفيدرالي قادراً على الاستمرار في تحديد أسعار الفائدة استناداً إلى البيانات الاقتصادية والأدلة، أم أن السياسة النقدية ستخضع لضغوط سياسية».
وأضافوا : «نخشى أننا قد نكون بصدد الانتقال إلى السيناريو الثاني، فإذا تحول بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى أداة سياسية، وتم استبدال رئيسه بشخصية خاضعة للحكومة، فقد يؤدي ذلك إلى مزيد من التراجع في شهية المستثمرين تجاه الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية».







