كيف تحمي نفسك من عمليات الاحتيال الإلكتروني والجرائم الرقمية؟
أصبحت عمليات النصب والاحتيال عبر الإنترنت أكثر تعقيدًا على نحو متزايد، حتى مع قيام البنوك والمؤسسات الأخرى بوضع تدابير أكثر صرامة لمحاولة منعها.
وعادةً ما يتصل المحتالون بأهدافهم عبر الهاتف (التصيد الاحتيالي باستخدام الصوت) أو رسائل البريد الإلكتروني (التصيد الاحتيالي) أو الرسائل النصية القصيرة (التصيد الاحتيالي باستخدام الرسائل النصية القصيرة)، متظاهرين بأنهم أشخاص محل ثقة، مثل موظفي البنك أو مندوبي شركات الاتصالات أو شركات المرافق أو حتى الشرطة. وبعد كسب ثقة هدفهم، يقومون بطلب معلومات أو عناصر حساسة تسمح لهم بالوصول إلى الحسابات البنكية للهدف.
كيف تحمي نفسك؟
– لا تفتح المرفقات أو تنقر على الروابط إذا كانت لديك شكوك أنها غير أصلية.
– لا تشارك تفاصيل الأمان الخاصة بك، مثل رقم التعريف الشخصي أو كلمات السر مع أي شخص مطلقًا.
– قم بتثبيت برنامج مكافحة الفيروسات وقم بتحديثه دائمًا لحمايتك من الفيروسات، مثل البرامج الضارة وفيروسات حصان طروادة وبرامج التجسس وبرامج الإعلانات.
– قم بتحديث متصفحك دائمًا لأن برنامج المتصفح الحديث يضيف حماية ضد مواقع الويب المزيفة.
– قم بتحديث برنامجك دائمًا لأنه يصعب على الفيروسات إصابة البرنامج المحدَّث.
بيانات مهمة لن تطلبها منك البنوك عبر الهاتف أو الوسائط الإلكترونية:
– معلومات شخصية.
– رقم تعريفك الشخصي.
– البطاقات الائتمانية أو بطاقات الخصم أو دفاتر الشيكات أو النقد.
– رموز أو كلمات سر خدمة الإنترنت البنكي.
– تحويل الأموال إلى حساب مختلف من أجل “الحفظ الآمن”.
أهمية الوعي بمخاطر العالم الرقمي
قال الدكتور جمال كمال، رئيس الاتحاد العربي للذكاء الاصطناعي، إن الوعي بمخاطر العالم الرقمي لم يعد وحده كافيًا لحماية الأفراد وبياناتهم، في ظل التسارع الكبير في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وأوضح كمال، أن التطور الرقمي المتسارع، رغم ما يوفره من تسهيلات، صاحبه تصاعد ملحوظ في عمليات الاختراق الإلكتروني والجرائم الرقمية، مشيرًا إلى أن القراصنة باتوا أكثر احترافية، ما أدى إلى تزايد البلاغات المتعلقة بـ الاحتيال، وسرقة البيانات، والابتزاز الإلكتروني على مستوى العالم.
وأضاف أن هذه الجرائم تشكل خطرًا حقيقيًا على المجتمع العربي، ولا تقتصر آثارها على الأفراد فقط، بل تمتد لتؤثر على الاقتصاد والأمن المجتمعي والنسيج الاجتماعي للدول العربية.
وحول مسئولية المستخدم العادي، أشار رئيس الاتحاد العربي للذكاء الاصطناعي إلى أن انتشار الهواتف الذكية والتطبيقات الحديثة، رغم دورها في تسهيل الحياة اليومية، أسهم في فتح ثغرات أمنية جديدة، لافتًا إلى أن بعض التحديثات والمزايا قد لا تكون آمنة بالشكل الكافي، خاصة إذا لم يتم تصميمها وفق معايير صارمة لحماية المستخدم.
وشدد على ضرورة الالتزام بأساسيات الأمن السيبراني، وفي مقدمتها التأكد من أمان شبكات الإنترنت اللاسلكية (Wi-Fi) قبل الاتصال بها، وتجنب الولوج إلى الشبكات غير الموثوقة التي قد تُستخدم لاختراق الهواتف وسرقة البيانات.







